اعزائي مما لا شك فيه الأغنام نعمة من نعم الله علينا وهي من مخلوقات الله الجميلة التي خلقها الله لمتعة الإنسان في الحياة الدنيا وللتأمل في خلقه.اشتهرت منطقة الحجاز منذ القدم بنوع من الأغنام المعروفة بالأغنام الهولندية: وهذا النوع من الأغنام يختلف عن بقية الأغنام بكبر حجمها وطول أذانها وجمال ألوانها. وقد اختلف الناس في أصلها ومنشأها وسر تسميتها بالأغنام الهولندية ، فمنهم من قال أنها الأغنام الصفر ذات الآذان والمبسم الأبيض ثم ادخل على هذه الأغنام الباكستانية المعروفة ( بالكاموري ) وهي أغنام ذات آذان طويلة وإحجام كبيرة ثم تطورت وأصبحت ما عليه ألان من شكل وجمال الذي جذب إليه العديد من الناس حيث قام الكثير باقتنائها وتربيتها . وتشتهر مدينة جدة ومكة والمدينة بهذا النوع من الأغنام ولهذا تم تغيير اسمها من الأغنام الهولندية إلى الأغنام الحجازية ، وبدأ بعض المربين باقتنائها وتربيتها من المنطقة الوسطى والمنطقة الشرقية وبعض دول الخليج . ومما يميز هذه الأغنام والذي ينظر إليه الكثير من ألهواه والمربين طول آذانها وعرضها التي قد تبلغ 60سم طولا ومن 23سم إلى 25سم عرضا. ثم يأتي بعد ذلك حجم الرأس وصغره ويكون ذو كيافة متناسقة وجميلة ملفته للنظر وهذه الأغنام تأتي بعدة ألوان ومما يميزها عن غيرها.
الحجازي او الهولندي هما تسميه لنفس السلاله...واطلق عليهم اول شي هولندي...وذلك بسبب ان اول من رباهم وطورهم هو الامير عبد الله الفيصل...في مزرعته الخاصه...وكان مكانهم بجانب البقر الهولندي...في المزرعه...فعند اشارته على الاغنام...حسب اللي معاه انه يقصد البقر ..فقال له هذا هولندي...وفي الواقع هو يقصد البقر...وتمت التسميه عليه على انه هولندي....وعند طرحه في منطقة الحجاز...وتكررت عملية التهجين....بحيث اصبح سلاله خاصه..وجديده...اطلق عليه الماعز الحجازي نسبة لمنطقة الحجاز....واصبح من الماعز المرغوب لكثير من المربين...واصبح له سوقه الخاص...والجيد منه اصبح من الانواع الغالية الثمن...وفعلا...التهجين كان مابين الباكستاني والسوري والعارضي...وكان تهجين ناجح جدا......
والبعض يرى من الخطأ هذه التسمية لأن اذا نسبنا هذه الأغنام للحجاز فيعني انها من ساسها في الحجاز وما هي مجلوبة من هنا وهناك ومهجنة من ذا وذاك .

وأما الأغنام الهولندية فهذه صورتها

المراجع

بناء الفكر والثقافة

التصانيف

تصنيف :حيوانات