شهد الساحة حاليا مظاهرات عديدة ووقفات احتجاجية ، فعادة ما تستخدم في مثل هذه الظروف قنابل مسيلة للدموع تأثيرها وقتي ، وفي هذا الصدد تؤكد الطبيبة نيفين الخياط أن هذه القنابل تتكون من البرومو أسيتون ، و الكلورو أسيتون وكذلك مادة اثير بروم ميثيل ايثيل وبروميد الزايلايل وبروميد البنزيل السام ، حيث تجهز هذه المواد لاستخدامها على شكل أبخرة (ايرسول) وتطلق على شكل شموع دخانية.وأضافت د.الخياط بأن المركبات المسيلة للدموع تنتمي إلى فصيلة المركبات العضوية المحتوية على الهالوجينات والتي تؤثر على الغدد الدمعية.وتابعت قولها بأن هذه المواد تؤدي إلى تسمم جسم الإنسان كاملا في حال لو كانت المنطقة مغلقة، أما إذا استنشقها الإنسان في أماكن مفتوحة فإنها تعمل على هيجان في ملتحمة العين والجهاز التنفسي .وللوقاية من القنابل المسيلة للدموع نصحت د.الخياط باستخدام الأقنعة الواقية ضد الغازات إن وجدت، وهي أفضل وسيلة للوقاية وكذلك استخدام منديل أو قطعة قماش مبللة بالماء أو بالخل لحماية الأنف والفم، على أن يحتفظ الشخص بعدد لا بأس به منها لأنها سرعان ما تفقد أثرها لدى التعرض المكثف للمواد الكيميائية.أما في أثناء التعرض للغاز يجب عدم لمس الوجه أو فرك العين لتجنب إعادة تلوثها وعدم بلع هذه المواد بل المبالغة في بصقها حتى تطرد المادة الكيميائية من الفم والأنف ومحاولة الوصول لمساحة من الهواء النقي مع إبقاء العينين مفتوحتين ولا بد من التنفس ببطء وبعمق.وبعد الإصابة لا بد من تطهير الجروح بماء باردة وتجنب الساخنة حتى لا تفتح المسام وتتسرب المواد الكيميائية إلى الجلد، ولا بد استبدال الملابس الملوثة بأخرى نظيفة و تهوية كل الملابس التي تلوثت بالغازات قبل غسلها.
المراجع
www.weqaia.com/?p=8422موسوعة الوقاية
التصانيف
حياة