على الرغم من التوصيات المتكررة باللجوء إلى رياضة الركض للمحافظة على الصحة واللياقة والرشاقة، إلا أن هذه التوصيات على ما يبدو ليس على الإطلاق، إذ كشفت دراسات أخيرة بأن المشاركين في سباقات الماراثون معرضون للإصابة بالنوبة القلبية.
وبسبب الإجهاد المتطرف الذي يتعرض له قلب عداء الماراثون، يفقد القلب بعضا من وظائفه، وعلى الأغلب أن سبب ذلك تراجع تدفق الدم إلى القلب وزيادة في الالتهاب، ولحسن الحظ، باقي القلب الصحي يلتقط فترة الهدوء لإبقاء ضخ الدم كافيا، وتظهر المشكلة الحقيقية عندما يجهد قلب مريض أو ضعيف أكثر من قدرته على التعويض.
لعل السؤال الأهم الآن هو هل يجب أن نعيد التفكير في عدد الأميال التي يركضها العداء، ليس بالضرورة، الأخبار الجيدة هي أنه عندما فحصوا العدائين لمدة ثلاثة شهور بعد السباق، عادت قلوبهم إلى الحالة الطبيعية، فالضرر كان مؤقتا وقابلا للعكس.
جوهريا، ما يمكن استخلاصه من الدراسات المشابهة هو التدريب والتحضير، العدائون الذين استعدوا لركض المسافة جسديا شربوا الماء اللازم لن يعانوا من مشاكل في قلوبهم، كذلك يجب حساب واحترام قدرة تحمل الجسم، الاختصار في التدريب وسوء التغذية وعدم الترطيب الكافي سيؤذي الجسم حتما يوما ما.
الأطباء الذين أجروا هذه الدراسات، أكدوا على أهمية التمرين المنتظم لتحسين الصحة، لكنهم أكدوا أيضا على أهمية التدريب الواعي والاستماع إلى مطالب الجسم.
المراجع
www.weqaia.com/?p=6634موسوعة الوقاية
التصانيف
حياة