الأسنان، جمْع سن، وهي نسيج صلب فاتح اللون يتالف من عدة أجزاء. توجد في الفم وتتوزع على الفكين العلوي والسفلي.تبزغ الأسنان على مجموعتين، الأولى الأسنان اللبنية التي لا تلبث أن تسقط لتبزغ مكانها المجموعة الثانية وهي الأسنان الدائمة. وتعتبر صحة الأسنان والأنسجة الداعمة لها (كاللثة والعظم السنخي) من الأمور المهمة لصحة الشخص وعافيته على الصعيد الجسمي والنفسي. 

أجزاء السن الداخلية

  • طبقة المينا: وهي الطبقة الخارجية وتعد أقسى جزء في جسم الإنسان، ويرتفع فيها تركيز المعادن، وتتكون بشكل أساسي من "الهيدروكسي أباتايت"، وهو نمط بلوري من فوسفات الكالسيوم.
  • طبقة العاج: وهي تعتبر الطبقة الثانية من السن وتعلوها طبقة "المينا". ولون العاج أصفر، وهي أقل قوة من المينا وتركيز المعادن فيها أقل أيضا. وهي تحمي اللب وتشكل دعامة لطبقة المينا وتاج السن.
  • اللب: ويوجب تحت العاج ويشكل حجرة السن الداخلية، ويحتوي على الأوعية الدموية التي تنقل الأكسجين والمواد المغذية للسن، والأعصاب التي تنقل الإشارات العصبية والأحاسيس من السن إلى الدماغ.
  • الملاط: وهو طبقة صفراء اللون تحيط بجذر السن، وترتبط بالعظم السنخي عبر أنسجة ضامة. ويؤدي سحول اللثة نتيجة الالتهاب مثلا إلى انكشافه مما قد يقود إلى حساسية السن وحدوث تسوس في الجذر في بعض الحالات.

أجزاء السن الخارجية:

  • التاج: وهو الجزء الذي يوجد فوق اللثة، وتغطيه طبقة المينا التي تعطي السن لونها ومظهرها. ويأخذ عدة أشكال وفق السن، فتاج القواطع يختلف عن الأنياب والأخيرة مختلفة عن الضواحك والرحى.
  • الجذر: وهو الجزء الذي يقع تحت اللثة وينغرس في العظم السنخي، وقد يكون للسن جذر واحد كالأسنان الأمامية، أو أكثر من جذر كالرحى وبعض الضواحك.

وظائف الأسنان:

  • المساهمة  في تكوين الأحرف والنطق.
  • طحن الطعام وتقطيعه إلى قطع صغيرة لبلعه.
  • إعطاء دعامة لأنسجة الوجه، وهذا يفسر كون الفرد الذي فقد أسنانه (الأدرد) يكون شكل وجهه مرتخيا مما يعطي انطباعا بالشيخوخة.أما وجه الفردالذي لديه أسنان فهو متماسك وشاب.
  • إعطاء الثقة بالذات  وتعزيز الكينونة النفسية للشخص.​​

المراجع

aljazeera.net

التصانيف

ثقافة  ثقافات فرعية   العلوم البحتة   اسنان الفم