المصطلح العلمي: الحشيش هو مصطلح يستخدم في الإشارة الي المنشطات الذهنية التي يتم تحضيرها من نبات القنب والتي تؤثر على الوظائف الذهنية. ويعتبر العنصر المنشط الذهني الرئيسى في نبات القنب هو رباعي الهيدروكانابينول (THC). ويطلق اسم الكانابينويد علي المركبات ذات التكوين المشابه إلى رباعي الهيدروكانابينول . وبالإضافة الي ذلك فإنه توجد مركبات أخري ذات تكوين مختلف عن الكانابينويد إلا أنها تشاركها في الصفات الدوائية. وتستعمل كلمة "ماريجوانا" ذات الأصول المكسيكية في العديد من الدول بشكل كبير خاصة عند الإشارة الي أوراق نبات القنب أو أوراق النبات الخام. ويطلق اسم "حشيش" علي النبات الأنثوي غير الملقح. يتكون زيت القنب "زيت الحشيش" من الكنابينويد المستخرج من إذابة بعض اجزاء النبات الخام أو من الصمغ الناتج من النبات. علم الأوبئة: يعتبر القنب من أكثر النباتات الزراعيةالمخدرة المحظورة والمُهربة فمن أكثر المضبوطات الدوائية علي مستوي العالم هي مضبوطات القنب . والتوزيع الجغرافي لهذه الحملات الضبطية لا يستثني أي بلد علي مستوي العالم تقريباً. ويقوم باستهلاك القنب حوالي 147 مليون شخص، وهو ما يمثل حوالي 2.5% من سكان العالم هذا أذا ما قورن بالكوكايين والذي تصل نسبة المتعاطين له الي 0.2% و0.2% للأفيون. وخلال السنوات العشر الماضية انتشر تدخين القنب بشكل أوسع من الكوكايين والأفيون. وتعتبر الدول المتطورة في أمريكا الجنوبية وأوروبا الغربية واستراليا من أكثر الدول استهلاكاً للقنب. وقد ارتبط القنب بشكل كبير بثقافة الشباب، وتعتبر الفئة العمرية الصغيرة بين الشباب هي الأكثر تعرضاً لتدخين القنب اذا ما تم مقارنته بالمخدرات الأخري. ومن خلال تحليل لسوق تدخين القنب، فقد أظهرت التقارير أن قلة أسعار المخدر تزيد من نسبة انتشار تعاطيه بشكل كبير والعكس صحيح. كما أظهرت التقارير أن علي المدي القصير فإن أسعار القنب ثابتة لا تتغير ولكنها أكثر مرونة اذا تم قياسها على المدى الطويل. وعلي الرغم من أن أعداد اللذين يدخنون القنب أكثر بكثير من من يتعاطون الكوكايين والأفيون، إلا انه من وجة النظر الأقتصادية، فإن أسعار القنب المتدنية دليل على أن سوق القنب أصغر من أسواق الأفيون والكوكايين. الآثار السلبية للقنب: إن التأثير الحاد للقنب معروف منذ سنوات عديدة وقد أكدت الدراسات الحديثة ذلك، وتم التوصل أيضا لبعض الآثار المبكرة له، والتي يمكن تلخيصها بالتالي: · يعوق القنب القدرة علي الإستيعاب والإدراك كما يعوق القدرة علي استرجاع المعلومات خاصة إذا كان المتعاطي في فترة الدراسة ووقت التذكر · يعوق تعاطي القنب الأداء الحركي النفسى وعدم القدرة علي القيام بالعديد من المهام مثل التناسق الحركي والقدرة على التركيز بالإضافة الي المهام التشغيلية المتعددة. كما يؤدي تدخين القنب الى عدم القدرة على إدارة المكينات المعقدة في مدة الـ 24 ساعة التي تلي تدخين كمية قليلة تصل الي 20 مجم من رباعي الهيدروكانابينول كما تزيد نسبة المصابين في حوادث السيارات والناقلات خاصة إذا كانوا تحت تأثير المخدر. الآثار المزمنة المصاحبة لتعاطي القنب: · الإعاقة المحددة للوظائف الأدراكية والتي تتضمن عدم القدرة علي تنظيم وربط المعلومات المركبة والتي تمثل جزء كبير من العمليات المتعلقة بالوعى الأنتباهى والذاكرة. · قد يؤدي التعاطي لفترات طويلة الي الكثير من الإضطرابات والإعاقات والتي لا تزول حتي بعد التوقف عن تعاطي المخدر وبالتالي تؤثر فيما بعد علي الحياة اليومية للشخص المتعاطي للمخدر. · يؤدي زيادة تعاطي القنب الي الأصابة بمرض(متلازمة الأعتماد على القنب) فقدان المتعاطي القدرة علي التحكم في كمية القنب التي يدخنها مما يجعله يوضع في مصاف المتعاطي المزمن · تظهر حالات الفصام بين مدخني القنب الهندى. · يؤدي تدخين القنب لفترات طويلة الى الإلتهاب الداخلى للقصبة والشعب الهوائية. · يؤدي التدخين لفترات طويلة الى إصابات في مجري التنفس والتهاب الرئتين وإعاقة قدرة الرئة على مقاومة العدوى. · يتعرض الشخص الذى يدخن القنب بكثرة الي الإصابة بالإلتهاب الشعبى المزمن ويصبح أكثر عرضة للإلتهاب الشعبى الحاد أكثر من غير المدخنين. · يؤدي تدخين القنب أثناء الحمل الي إعاقة نمو الجنين مما قد يؤدي الي انخفاض وزن المواليد عند الولادة كما يؤدي الى حدوث مشاكل نادرة بعض الشي بعد الولادة مثل السرطان. لا تزال هنالك حاجة لإجراء المزيد من الأبحاث في هذا المجال. لقلة الأبحاث وعدم تنظيمها خاصة في البلاد النامية، فإن الآثار السلبية لتدخين القنب لا تزال غير محددة. ولكن بديهياً فإنه من المتوقع بشكل جازم أن الآثار الحيوية لن تختلف إذا ما قورنت بالآثار السلبية التي لوحظت وسجلت في البلاد المتقدمة. وقد تختلف فقط في العواقب والمشاكل المترتبة علي تدخين القنب بسبب الاختلافات الثقافية والإجتماعية بين المجتمعين المتقدم والنامي. الاستخدامات الدوائية للقنب: أظهرت العديد من الدراسات الحديثة الفائدة الدوائية لإستخدام الكانابينود في علاج الغثيان والقيء خاصة في المراحل المتقدمة في بعض الأمراض مثل السرطان ومرض نقص المناعة. وأصبح الدرونابينول (أحدي مكونات القنب) متوفرا في الأسواق الأمريكية ويصرف بمعرفة الطبيب. كما أظهرت بعض الدراسات الحديثة فائدة الكانابينويد في علاج أمراض مثل الربو والمياه الزرقاء ويمكن استخدامه كمضادات للإكتئاب وفاتح للشهية ومضاد للتشنجات ومضاد للتقلصات وبالتالي فإن هناك حاجة ملحة للإستمرار في هذه الأبحاث. فعلى سبيل المثال قد تساعد هذه الأبحاث في تحسين وظائف الجهاز الهضمي مما قد يساعد في التخفيف من حدة الإحساس بالغثيان والقيء. كما تزيد الحاجة أيضا الي مزيد من الدراسات في مجال التأثيرات الدوائية العصبية للكانابينويد المستخرج من القنب وذلك للتوصل الي عناصر ومواد دوائية جديدة.

المراجع

www.sehetna.com.jo/pages/SyncedegWHO15Cannabis.aspx موسوعة بوابة صحتنا

التصانيف

حياة