.. لا صوتَ لي ولا أغاني
خلعت صوتي على وطن الرياح والشجر.
الظلال أكثر تعانقاً من الأهداب.
وما من أغنية تضيء ظلمات الأعماق.
لكن الأصداء تدق صدر الليل،
أبيع نعاس الغابات المهجورة،
أجمع ريش الأحلام المنسية.
عشرون، والهواجس تثقب جدران العروق
عشرون، ننتحب عند أعتاب الحناجر،
ما من كلمة تُشعِلُ الحرائق،
ذَهَبُ النهار لا يدفئ أوهام الجنون.
وَجهُ امرأة يغوص في أبخرة الصباح.
جَسَدُ امرأةٍ يتلألأ في ضوء الصباح.
رجل يتغلغل في الزوايا الخفية
.... أحصنة الجنون تقرع صدر الليل
ألوذ في منتهى عَصَبِ الشّمّ
لتشحبَ وجوهنا المشوية بالملوحة والحمى
ولتتدحرج كالحصى إلى القاع....
.... الملل، لمن يأتي ويفتح أبواب العروق.
وها أنا أتدحرج كالحصى إلى القاع.
الملل، لمن يأتي ويرفع الأسوار.
المجد، لمن يأتي ويفتح أبواب العروق.