ضعوا العنفات في مجاري الجسد
المولدات الكهربائية على مصبات شرايينه
وليكن خاوياً قبل أن يُرمى إلى القبر.
أما أنت أيها الخدّاع الكبير،
فقد ظننتك ميتاً لا محالة.
لكنك قاومت أكثر مما خُيّلَ إلي.
.. كيف لنا أن نحذر عشاقنا الترابيين
والجمرة الساقطة في مجرى الأفلاك؟
نحن العشاق أبطال في المجاعات،
لنكتشف حدود النار فينا....
.... الوردة الشتائية ترفض الذبول
ما من ضوءٍ انتصر على الظلام