بداية الرواية:
هوذا الموعد يأزف لتلك الرقصة الجماعية..
وها هم يتقدمون بلهف حار- على عادتهم في نهاية موسم الحصاد باتجاه “ساحة المهابيل”.
ها هم يتقدمون ونفوسهم وأجسادهم ترنو إلى الغناء والرقص. كل شيء سيكون جاهزاً بعد أن يبدأ “طه الأعمى” بقرع طبله.. إشارات استعداد.
في ذلك المساء، الذي من المتوقع أن يكون كبقية الأماسي وبعد أن تختفي الشمس وراء الجبل، تشتبك الأيدي ويتعانق الفرح وتعلو الأصوات بغناء المنخورة الذي يملأ النفوس بالأمل القادم حيث يودّعون موسماً وفيراً ليستقبلوا موسماً وفيراً آخر.
تأليف: عبد الإله الرحيل
المراجع
موسوعة روضة الكتب
التصانيف
تصنيف :فنون تصنيف :أدب