اعتنى به و شرحه: حمدو طماس
مما جاء في الديوان
المجد حلته
أنشدت الخنساء في قصيدة ترثي بها أخاها صخراً :
يــا عيــن مالـك لا تبكيـن تساكبا؟ … إذ راب دهــر و كــان الـدهــر ريـــابــاً
فابــك أخـــاكِ لأيــتــــام و أرمـــلةٍ، … و ابكــي أخــاكِ، إذا جــاورت أجنـابـاً
و ابك أخاكِ لخيـل كالـقطـا عصـبـاً، … فقدن، لمــا ثـوى، ســيباـً و أنهــابــاً
يعـــدو بـه ســابح، نـهد مــراكِـلُـهُ، … مجـلــببٌ بســـواد اللـيــــل جلبـابــاً
حتى يصــبـح أقـوامــاً، يحــاربــهم، … أو يُسلبوا، دون ضعف القوم، أسلاباً
هو الفتي الكاملُ الحامي حقيقته، … مأوى الضـريـك، إذا مـا جــاء مـنتـابا
المراجع
موسوعة روضة الكتب
التصانيف
تصنيف :ثقافة