لا يعد جفاف الجلد من الأمور الخطيرة، لكنه قد يكون من الأمور الغير مريحة. ويمكن أن تتسبب الحالات الخطيرة من جفاف الجلد، والتي تتمثل في مجموعة من الأمراض الموروثة، والتي تسمى بالسماك في الشعور بحالة من الغضب.
ولحسن الحظ أن أغلب حالات جفاف الجلد تنتج عن العوامل البيئية، والتي يمكن التحكم بها جزئياً على الأقل. ومن العوامل البيئية التي قد تتسبب في حدوث الأمر ارتفاع حرارة الجو، أو برودة الجو، أو انخفاض الرطوبة، أو الجلوس في المياه الساخنة لأوقات طويلة.
ويمكن القيام بالكثير من أجل تحسين حالة الجلد، وهذا الأمر يتضمن استعمال المرطبات، وتجنب الحكة، والابتعاد عن الصابون المسبب للجفاف. وربما تتطلب الحالات المزمنة أو الحادة من جفاف الجلد الخضوع لتقييم طبيب الجلدية.
أعراض جفاف الجلد
وغالبآ ما يكون جفاف الجلد من الحالات المؤقتة، والتي يتم الإصابة بها في فصل الشتاء فقط، ولكن يمكن أن يكون جفاف الجلد من الحالات التي تؤثر على الشخص مدى الحياة. وتعتمد العلامات والأعراض الناتجة عن جفاف الجلد على العمر، والحالة الصحية، والمكان الذي تعيش به، والوقت الذي تقضيه بالخارج، وسبب حدوث هذه المشكلة.
المراجع
dailymedicalinfo.com
التصانيف
حياة صحة العلوم التطبيقية العلوم الاجتماعية