صحّة العين
تعد العيون جزءاً مهمّاً من الصحة، حيث إنّ معظم الناس يعتمدون بشكل أساسي على العيون من أجل رؤية وفهم العالم من حولهم، لكن قد تصاب العيون ببعض الأمراض التي من الممكن أن تؤدّي إلى حدوث فقدان البصر، ومن أجل ذلك فإنّه من المهم تحديد وعلاج أمراض العيون في أقرب وقت ممكن وفور حدوثها، إذ يجب التحقق من إجراء فحص العينين كلما أوصى بذلك مقدّم الرعاية الصحية، أو في حال حصول أي مشاكل جديدة في الرؤية، حيث إنّه من المهم الحفاظ على صحة العيون تماماً مثل أهمية الحفاظ على صحة الجسم، وتجدر الإشارة إلى أنّه في حال ارتداء نظارة أو عدسات لاصقة، فإنّه من الممكن التفكير في القيام بجراحة العيون بالليزر، كجزء من العناية بالعيون، وبالتالي يُفضّل معرفة من هم الفئة الأكثر استفادة من إجراء عمليات جراحة العيون، بالإضافة إلى أهمية معرفة مخاطر وفوائد الجراحة.
الحفاظ على صحّة العين
من المهم الحفاظ على صحة العيون والاعتناء بها، حيث إنّ ذلك ليس أمراً مُعقداً، ومن الخطوات البسيطة التي تساعد على الحفاظ على صحة العيون ما يلي:
زيارة الطبيب باستمرار: حيث إنّه من الممكن الوقاية من حدوث العديد من أمراض واضطرابات العيون أو تصحيحها في حال اكتشافها مبكراً، كما أنّ القيام بزيارات منتظمة لطبيب العيون لا يساعد فحسب على ضمان التشخيص المبكر، ولكن يمكّن الأشخاص أيضاً من الحصول على الوصفات الطبية الحديثة للنظارات أو العدسات اللاصقة، إذ تقترح جمعية البصريات الأمريكية أن يتم فحص عيون الأطفال عند كلّ من الأعمار التالية: عمر ستة أشهر، وثلاث سنوات، وقبل الصف الأول، ثم كل عامين حتى يكملوا 18 عاماً، وأمّا الأشخاص الذين تقع أعمارهم ما بين 18-40 عام، فيجب عليهم إجراء فحص للعيون كل عامين إلى ثلاثة أعوام، أمّا الذين تتراوح أعمارهم بين 41-60 سنة فيجب عليهم الخضوع لفحص العيون كل عامين، كما يجب على البالغين الذين تزيد أعمارهم عن 60 عاماً الخضوع لفحص العيون سنوياً، وتجدر الإشارة إلى أنّه في حال كان الشخص أكثر عرضة للإصابة بأمراض العيون من غيره، فإنّه يُنصح بمناقشة الطبيب عن عدد المرات التي يجب أن يتم فحص العين فيها، ويكون ذلك في بعض الحالات الخاصة، مثل: الإصابة بمرض السكري، أو ارتفاع ضغط الدم، أو في حال وجود تاريخ عائلي للإصابة بأمراض العيون، أو في حال الاستعمال اليومي للعدسات اللاصقة.
ارتداء النظارات الواقية: تشكّل بعض الأعمال الرياضية والمنزلية خطراً على صحة العينين، وتجدر الإشارة إلى أنّه من الممكن تجنّب 90% من إصابات العين عند ارتداء النظارات الواقية المناسبة، وبهدف تحقيق ذلك فإنّه يُنصح باستخدام النظارات المناسبة في حال: العمل باستعمال مواد كيميائية مثل: مواد التبييض، أو عند استخدام آلة معينة تتطاير منها الأشياء؛ مثل: جزازة العشب، أو عند لعب كرة المضرب.
التعرف على تاريخ العائلة الصحي: حيث إنّه من المهم معرفة ما إذا تم تشخيص أي شخص من العائلة بمرض أو حالة تتعلق بالعيون، وذلك لأنّ الكثير من الأمراض تعتبر وراثية، وهذا سوف يساعد على تحديد ما إذا كان الشخص أكثر عرضة لخطر الإصابة بحالات العيون المرضية.
المراجع
mawdoo3.com
التصانيف
حياة صحة العلوم التطبيقية العلوم الاجتماعية