إلى قاضي خليل
حيث السماءُ خفيضةٌ أغنّي، فلا أتَهيّأَ لعصفورٍ ما شجرةً.
الجسدُ يرتاب في العقل أبداً، ما يجعلني
خفيفاً أضغط على السكون مستدركاً فراشةً،ـ تعرّفُ نفسي
إلى نفس الأشياء.
لا يسعني التسارعُ وقراءةَ العتمة، (نُواءٌ) قد يكون لهرّةٍ..
يقنصُ من ذهني 'غصن النور'. الهررةُ أعضاءُ الليلِ،
إن سَهَونا عن تدليل الحكمة على حيوان العين
تتبدَّ لنا. أجزمُ أنها ما يجعل الدروبَ أفقيّةً.
( يسير الكائن أفقياً بينما برعمٌ يتفتّق أعلى رأسِهِ)
سريعاً تعبرني نافذةٌ، تدكنُ كلما لامستْ أُذني. النوافذُ
تشردُ في الظلمة؛ لازالت معلَّقةً إلى ستارةٍ
حنجرتي. أنا لسانُ الشارعِ، حيث السماءُ خفيضةٌ
أحلِّقُ.. فلا أتهيَّأَ، لِساكنٍ أغنيةً.
ــــــــــــــــــــــــــ
المقطوعة الموسيقية: مأخوذة عن (Reza Yûsif )
تدوين المقطوعة: (Lêvon (
المراجع
موسوعة الصداقة الثقافية
التصانيف
تصنيف :أدب