يعرف العقاد بأسلوبه الأدبي الخالص و المتسم بالقوة و الحكمة العقلية و الفلسلفية في الوقت ذاته. فهو يتسم بالبلاغة و الفصاحة و المتعة الذوقية و الأدبية جامعاً أيضاً قوة الفكر و مبيناً أعماق الحكمة. و هذا الديوان يجمع فيه العديد من الأبيات و القصائد التي تحمل تلك الصفات و منها :
شطور
دلـيــل على أن الـكـمــال محــرم .. إناث خلقنا بينـهـا و ذكـور
فما المرء في جسم و روح بكامل .. و لكن كل العـالمين شطور
السعادة:
إن الشقي الـذي لا صنـو يشـبهـه .. و للأصــاغــر أشبــاه و أمـثــال
من شـابـه النـاس سـرته مودتـهم .. و من علا عنهم ساءت به الحال
فاهنـأ بمـجدك إذ تشـقى بـعزلتـه .. و ليحظ بالصـفو أوغـاد و جهال
إن السعادة تحت الأرض معدنها .. لا يطـلب الســعد من آوته أجيـال
تأليف: عباس محمود العقاد
المراجع
موسوعة روضة الكتب
التصانيف
تصنيف :ثقافة