هل تقضي تنقلاتك اليومية وأنت تحلم بمرتبة أعلى في عملك؟ هل تصعد الدرج وأنت تعدد مهاراتك ومميزاتك الشخصية؟ بغض النظر عن المكان الذي نعمل فيه، في مرحلة ما يرغب جميعنا تقريبا في التقدم بالسُلم الوظيفي.وهنا يبرز السؤال جليا حول ما إذا كنت مستعدا ذهنيا لذلك؟ وهل أنت مُتهيئ فعلا للضغوط والالتزامات الإضافية التي تأتي جنبا إلى جنب مع الترقية؟من السهل معرفة ما إذا كنت مستعدا لذلك، إذ ربما تتميز في الدور الموكل إليك حاليا أو ربما تكون قد استكملت جميع المؤهلات اللازمة لتمر إلى الخطوة التالية في حياتك المهنية.في تقرير نشرته مجلة "يور كوفي بريك" البريطانية، أشارت الكاتبة ميغان كريهان عن ثماني طرق لمعرفة ما إذا كنت تملك الاستعداد الذهني للترقية القادمة.
العمل المتقن تحت الضغط
من السهل عليك أن تفكر أنك مستعد للترقية في حال لم تواجه أي عقبة تذكر أثناء أداء المهام الموكلة إليك. ومن شأن الانتقال المهني السلس أن يجعلك تستسلم لشعور زائف بالأمان، حيث إن أي منصب جديد سيأتي حتما بالتوازي مع مجموعة من التحديات والمجهودات، لذلك إذا تأكدت قدرتك على مواجهة الصعوبات، عليك أن تكون على أتّم الاستعداد لما قد يأتي بعد ذلك.فإذا كان لديك التوازن الكافي للتعامل مع المواقف الصعبة، وكان استعدادك العقلي جيدا بما يكفي للخطوة التالية، فأنت على استعداد لتحد جديد.
لديك ما يكفي من المرونة
هذا الأمر يتطلب شخصا متواضعا يمكنه أن يدرك أنه بحاجة للمساعدة وأن يطلبها من الآخرين فعلا. لسوء الحظ، فإن الذين يتفوقون في مجال الإدارة العليا وغيرها ليسوا الأفضل دائما، كما أنهم ليسوا الأكثر خبرة في إنشاء تحالفات مع بقية الإدارات والتعامل مع الخلافات بشكل فعال، فطلب المساعدة حتى من شخص ذي رتبة أقلّ، لا يشير على الضعف، بل إنها علامة على قوة ذهنية كبيرة.
مستعد لاستثمار وقتك الإضافي
جل المديرين يحبذون الشخص الذي يبدي استعدادا لتكثيف جهوده والقيام بالمهام الصعبة إذا تطلب الأمر، وفي بعض الأحيان تكون ساعات اليوم غير كافية. لذلك، إذا أخذت على عاتقك قدرا أكبر من المسؤوليات، فقد تحتاج لتخصيص وقت إضافي يستنزف أمسياتك المريحة أو حتى عطلات نهاية الأسبوع.
قادر على تقبل النقد
معرفة طريقة الاستماع للنقد والاستفادة منه مستقبلا على نحو بناء بالتوازي مع إبقاء مشاعرك تحت السيطرة، مهارة لا يتقنها الكثيرون، قد يكون من الصعب للغاية عدم أخذك الأمور بشكل شخصي. ولكن تأكد عندما نقول لك إن حياتك المهنية ستكون أفضل حالا إذا تمكنت من أن تصبح خبيرا في النقد البناء، فعوض أن تنظر إلى النقد على أساس أنه تهديد لعملك ومجهوداتك، اعتبره فرصة للنمو والتطور.فدون انتقادات بناءة، لا يمكنك أن تعرف مهاراتك وتنهض بها. فمن المهم أن تعرف كيفية تحمل النقد بأسلوب لبق لتكون أفضل من الشخص الذي كنت عليه سابقا.
المراجع
aljazeera.net
التصانيف
حياة صحة صحة نفسية العلوم التطبيقية العلوم الاجتماعية