مفتاح شهريار..
على عكازة الشيخوخة يتنزّه سيوفا ً مصهورة وتاجا ً أضيق من ثقب إبرة ..
وأنا امرأة..
تكتب أنثاها ،
وتتفتت
الطريق الذي تخلى عن اجنحته ، ورفض الطيران في العلا..،
لأ نه يعشق الطيران في اعماق البحر ،
حيث صارت أجنحته زعانف سمكة،
هو الطريق الذي لم أجدكَ فيه
نعرف أين تولَد
المياه ويُولَد الشرر ..
كم هو صغير ٌ هذا العالم أمام قطرة مطر .
وفاء
المسيح لم يتحرر من امرأة
في صلاته الدائمة ،
لذا
دعوتُ الأخرى
ودخلتُ فاصلة الحياة .

المراجع

موسوعة القصة السورية

التصانيف

الادب