تزدان المائدة الرمضانية بالأطعمة والأطباق المختلفة، ففي رمضان تتفنن ربات البيوت بطبخ مختلف أنواع الأطباق الدسمة، لكننا وللأسف الشديد نلاحظ أن المفاهيم العظيمة لشهر رمضان قد اختلت، فنشاهد أن رمضان أصبح ميدانا للتسابق في صنع الطعام، فلا نكتفي بصنع طبق واحد بل توضع أطباق لها أول وليس لها آخر، وما أن يرفع الأذان حتى يندفع الصائم إلى المائدة يأكل حتى تصيبه التخمة ويفقد قدرته على التنفس أو الحركة. لهذا سنحاول في هذه العجالة أن نقف على أفضل الطرق لإنهاء الصوم والبدء بالإفطار بشكل سليم. برنامج الإفطار الصحي لتحصيل على الفائدة الروحية والجسدية المرجوة من الصيام، فلا بد من بداية صحية صحيحة لوجبة الإفطار، التي يحبذ أن تكون كما يلي: الإفطار على التمر أو الرطب والماء، فقد أوصى رسولنا صلى الله عليه وسلم الصائمين أن يبدؤوا إفطارهم برطب أو تمر. فالتمر له فوائد جمة؛ فالصائم الذي استنفد معظم وقود جسده، وهبطت نسبة السكر في دمه عن حدها المعتاد تعود إليه قواه سريعا ويدب النشاط في جسمه في أقل من ساعة إذا اقتصر إفطاره على المواد السكرية الموجودة بالتمر؛ فهو غني بالسكريات الأحادية التي تعطي سعرات حرارية عالية في فترة زمنية قصيرة لسهولة هضمه وامتصاصه، وليس هذا فحسب بل إن التمر يمد الصائم أيضا بالعناصر المعدنية والفيتامينات والكربوهيدرات، كما يساعد التمر المعدة على الهضم ويطهرها وينظفها. أما الماء فهو ضروري لإعادة الحياة إلى الأنسجة الجافة، كذلك فهو يعادل الدم المركز، كما يمنع تكون حصى الكلى بإذابة الأملاح ومنع ترسبها . صلاة المغرب، تقديم صلاة المغرب على تناول الوجبة الرئيسية الدسمة غالبا له من الفوائد الشيء الكثير؛ لأنك بامتناعك عن الطعام بعد أكل التمر وشرب الماء والسوائل تترك المعدة والأمعاء لمدة 10-15 دقيقة لتمتص السكر والماء، ويكون هذا الامتصاص على أشده عندما تكون المعدة والأمعاء خاليتين، كذلك تستيقظ المعدة النائمة برفق وتدرج، وترتفع نسبة السكر في الدم إلى المستوى الطبيعي فيعود الجسم إلى نشاطه وحيويته ويزول الشعور بالجوع، كذلك عندما يكمل الصائم إفطاره بعد هذا الانقطاع اليسير والمجهود البدني البسيط المتمثل في صلاة المغرب فلن يأكل بنهم. احتساء طبق من الشوربة الدافئة مثل شوربة العدس أو الخضار ...الخ، لتنشيط الخلايا وتعويض نقص السوائل. تناول طبق من السلطة الطازجة التي تحتوي على فيتامينات وأملاح معدنية، كما أنها مريحة للأمعاء، وتساعد في حالات الإمساك. الوجبة الرئيسية ويجب أن تكون متنوعة وشاملة لكافة العناصر الغذائية مع ضرورة مضغ الطعام جيدا، وعدم ملء المعدة. تناول الحلويات بعد ساعتين أو ثلاث من الإفطار، ويفضل أن يكون هذا بعد صلاة العشاء والتراويح. مشاكل صحية يتعرض لها الصائم هناك بعض المشاكل التي يتعرض لها بعض الصائمين نتيجة بدئهم الإفطار بطريقة غير سليمة وأهمها:
  • مشكلة الانتفاخ وسوء الهضم
  • حل هذه المشكلة يمكن باتباع الآتي: 1. تقسيم وجبة الإفطار إلى وجبتين، تفصل بينهما ساعة على الأقل، تحوي الوجبة الأولى التمر واللبن بالإضافة إلى الحساء والسلطة الخضراء. 2. الوجبة الثانية تحتوي المقبلات والطبق الرئيسي. ولتجنب هذه المشكلة يفضل: تقليل تناول السوائل مثل العصائر أثناء تناول الطعام، لأنها تخفف من عصارة المعدة، وهذا يسبب عسر الهضم والإحساس بالتخمة. التقليل من الأطعمة الدهنية والمقالي في وجبة الإفطار. مضغ الطعام جيداً. تناول كوب من النعناع أو اليانسون لتخفيف عوارض الانتفاخ وعسر الهضم. رياضة المشي مفيدة خاصة بعد وجبة الإفطار، وهي أفضل علاج لعسر الهضم.
  • مشكلة الحرقة أو الحموضة
  • للتغلب على هذه المشكلة يمكن اتباع الآتي: تقسيم الوجبات إلى 5 وجبات بدلا من اثنتين، وهذا التقسيم يساعد على عدم امتلاء المعدة بالطعام، الذي يزيد من الإحساس بالحرقة. أما لتجنب هذه المشكلة فيفضل: التقليل من الأطعمة الدهنية والمقالي في وجبة الإفطار. تناول الطعام على مهل، ومضغه جيداً. التقليل من شرب المنبهات مثل القهوة والشاي. التقليل من تناول البهارات والصلصات والطماطم والحمضيات من الفاكهة. عدم الاستلقاء أو الانحناء مباشرة بعد تناول الطعام.

المراجع

www.sehetna.com.jo/pages/HealthyBreakOfFast.aspx موسوعة بوابة صحتنا

التصانيف

حياة