في دراسة أكدتها مديرية الأمراض غير السارية قسم التغذية في وزارة الصحة الأردنية تبين أن نسبة النقص في الفيتامين "أ" ارتفعت في الفئة العمرية بين 20 إلى 29 بنسبة 6,7% بينما وصلت إلى 3ر6% في الفئة العمرية من 15 إلى 19 سنة وجاءت النسبة في الفئة العمرية من 30 إلى 39 بنسبة 2ر3% والفئة العمرية 40 إلى 49 5,2%.
ووفقا للمصدر الذي أعلن نتائج هذه الدراسة فإنه وبناء على ذلك أوصت مديرية الأمراض غير السارية قسم التغذية في وزارة الصحة بتوسيع العمل في برنامج توزيع كبسولات فيتامين أ والعمل على إجراء دراسة نوعية حول نقص فيتامين أ.
ويؤكد أخصائيون أن متوسط ما يحتاجه الفرد من فيتامين أ للنساء البالغات 800 ملغ وللسيدات البالغات في حالة الرضاعة من 1200 إلى 1300 أما الرجال البالغون فيحتاجون إلى 1000.
أما الأطفال فيحتاجون لمتوسط يبلغ بحسب الفئة العمرية فالرضع يحتاجون إلى 375 ملغ من الفيتامين فيما يحتاج الأطفال بين عمر 3 إلى 9 إلى 400 ملغ ويحتاج الأطفال بين 4 إلى 6 500 ملغ أما في سن 7 إلى 10 فتصل النسبة إلى 700 ملغ.
ما الفيتامينات؟
الفيتامينات عناصر غذائيّة هامّة يحصل عليها الكائن الحي من غذائه ويحتاجها الجسم بكميات قليلة نسبيّاً إلاّ أنّ نقصها يؤدي إلى أمراض واعتلال في أجسام الكائنات الحيّة ويقسم العلماء الفيتامينات إلى مجموعتين أساسيتين وهما:
مجموعة الفيتامينات الذائبة في الدهن وتتضمن فيتامين (أ) و فيتامين (هـ) وفيتامين (د) وفيتامين (ك).
مجموعة الفيتامينات الذائبة في الماء و تتضمن فيتامين (ج) ومجموعة فيتامينات (ب).
فيتامين أ (الريتينول) :
عرف الإنسان أهميّة فيتامين أ منذ قديم الزمان، حيث يحتاج جسم الإنسان هذا الفيتامين بشكل خاص للحفاظ على النظر وسلامة العين حيث قال أجدادنا منذ قديم الزمان "الجزر يقوّي النظر" و لم يكن يعلم أجدادنا حين ذاك أنّ الجزر هو من مصادر فيتامين أ الهامّة، كما يحتاج جسم الإنسان فيتامين أ في عمليّة التكاثر عند الذكور والإناث، بالإضافة لدور فيتامين أ في تصنيع الهرمونات الستيروديّة، وتطور الجهاز المناعي، ناهيك عن دوره في تجدد الخلايا ولا بد أنّك سمعت عزيزي القارئ عن مستحضرات الريتونول الموجودة في الصيدليات والمستخدمّة في علاج البشرة .
ويمكن للإنسان الحصول على فيتامين أ من مصادره الغذائيّة المختلفّة مثل الجزر و الكبد والخضراوات الورقيّة مثل السبانخ والخبيزة وورق العنب والنعناع.
ويسبب نقص فيتامين أ ضعف عمليّة الإبصار وقد تتطور هذه الحالة إلى مرض العشى الليلي وفي بعض الأحيان قد يؤدي النقص الشديد في فيتامين أ إلى الإصابة بالعمى كما قد يؤدي نقص فيتامين أ إلى حالة من الضعف الجنسي عند الذكور بالإضافة إلى ضعف في جهاز المناعة والإصابة بالالتهابات.
ويبقى أن نذكر أنَ هذا الفيتامين يتوافر على شكل كبسولات إلا أنه موجود ومتوافر في الطبيعة مثل الجزر و الكبد والخضراوات الورقيّة مثل السبانخ والخبيزة وورق العنب والنعناع.
ويمكن أخذه عن طريق تناول منتجات الألبان والبيض والكبد والخضراوات الورقية والبرتقال الفاكهة الحمراء.
وينصح أطباء بتناول فيتامين أ تحت إشراف طبي بعد التأكد من وجود نقص في الفيتامين يستدعي ذلك حيث توجد آثار سلبية للإفراط بتناوله أهمها ضعف الرؤيا ونزيف الأنف وأمراض الكبد وطفح جلدي وتساقط الشعر والغثيان وتأخر النمو وفقدان الشهية وغيرها من الأعراض.
المراجع
www.sehetna.com.jo/pages/VitaminAinJordan.aspx موسوعة بوابة صحتنا
التصانيف
حياة