أسباب القلق والتوتر:

  1. الاستعداد الوراثي فهناك الكثير من الأشخاص يتعرضون للإصابة بهذا الشعور نتيجة وجود سابقة في التاريخ الأسرى مع الإصابة بالمرض، فعندما يكون لديك أحد أفراد العائلة وقد أصيب بهذا المرض فأنت من الأناس الأكثر عرضة للإصابة به، وهنا تؤدي الجينات دورها في نقل العرض لك.
  2. التعرض للعديد من المشاكل أثناء الطفولة، أثبتت الدراسات أن طرق التنشئة غير السليمة قد تؤدى بالفرد إلى الإصابة بالمرض، وذلك لأن مشاكل الطفولة تؤثر سلبياً على الفرد حينما يبلغ، وأيضاً عليك أن تتعرف على أهم الأحداث التي مرت عليك أثناء الصغر وخاصة الأحدث الشديدة التي لا يمكن نسيانها من أجل التعامل معها بالشكل اللائق حتى لا تتعرض إلى القلق والتوتر.
  3. ضغوطات الحياة ومواقفها الصعبة أمراً من أبرز الطرق التي تؤدي بشكل مباشر للإصابة بمرض القلق والتوتر، حينما تستسلم لهذه الأمور فأنت في مرمى الإصابة بالمرض، وعليك المواجهة بكل قوتك أو اللجوء إلى الحلول المناسبة دون أن تؤذى نفسك أو تجعل نفسك عرضة للإصابة بهذا الأمر.
  4. التفكك الأسري واضطراب النفسي العام من مسببات القلق والتوتر، فهناك عوامل تساعد على إصابتك بالمرض، فلا هنا أسوأ من التفكك الأسرى وما يقدمه من أضرار وإضطراب في الجو النفسي العام حتى تشعر بأنك على مشارف الإصابة بهذا المرض.
  5. الضعف النفسي العام، وهو من أخطر الأعمال التي قد تصيبك بهذا العرض، وهنا عليك تقدير الأمور بشكل منطقي وعليك الابتعاد عن هذا الشعور، وهناك أيضاً أسباب تؤثر سريعاً عليك فكل عمل يعطلك عن التحصيل الدراسي أو أشغالك اليومية يصيبك تلقائياً بالقلق والتوتر.
  6. الصدمات النفسية التي نتعرض لها هي من الأشياء التي لها تأثير كبير على الصحة النفسية لدى العديد من الأشخاص، وهناك أيضاً الخوف من الظروف المحيطة بك قد يكون الشعور غير مبرر، ولكن في حالات الضعف النفسي قد يتطور الأمر.
  7. التفكير الزائد وهو أيضاً من مسببات هذا المرض، فدائما قد نكون في صراعات بين طموحاتنا وبين ما نواجهه من تحديات فى الحياة العامة وهذا يخلق جو مناسب للإصابة بمرض القلق والتوتر.

المراجع

hopeeg.com

التصانيف

صحة   العلوم التطبيقية   العلوم الاجتماعية