خط النَّسخ، يعتبر من أحد الخطوط العربية التي تستعمل لأغراض كثيرة نظراً لما يعرف به من دقة الوضوح العالية ممّا جعله الاختيار الأول في مجالات كتابية كثيرة مثل طباعة المصاحف والكتب التعليمية والمطبوعات اليومية وغيرها من المجالات، علاوة على تميزه بالوضوح فإنّه أيضاً سهلٌ في القراءة والكتابة ويتصف بالرصانة والبساطة في آن واحد، وكما يقولون فإنّ لكل شيءٍ من اسمه نصيب حيث جاءت تسمية هذا الخط بخط النسخ نظراً لاستعماله من قبل النساخين في نسخ الكتب.

بنظرة إلى تاريخ خط النسخ نجد أنّ مر في سلسلة من التطورات بدأت بوضع القواعد الأساسية له من قِبَل الوزير ابن مقلة ومن بعده عمل الأتابكة على تحسينه لدرجة أنّ الخط أصبح يُعزى إليهم ليُقال عنه (خط النسخ الأتابكي)، ومن بعد ذلك نرى أنّ للأتراك بصمة واضحة في سير تطور هذا النوع من الخطوط العربية عندما وضع الحافظ عثمان ميزاناً لحروف هذا الخط، سار هذا الخط في رحلة تَنقل بها إلى مصر والعراق عن طريق كل من محمد عزيز الرفاعي وماجد الزهدي على التوالي.


المراجع

mawdoo3.com

التصانيف

خط عربي   الآداب   اللّغات   خطوط