ان المشاكل التى تعارض المربين من نقص مواد العلف الخضراء على مدار العام بسبب موسمية زراعتها ادى الى تباين فى الانتاج و التغذيه نظرا لاهميه مواد العلف الخضراء و تاثيرها على عمليات الهضم الكثيرة و ويعود ذلك للكثير من المكونات الغذائيه التى تحتويها و كونها ماده عصارية ملينة لحركة الغذاء و سهولة هضمة داخل الكرش توجهة المربى للبحث عن احدى الطرق التى تمكنه من الحفظ 

اى مادة علف خضراء لاستخدمها على مدار العام وبدأ ذلك بتجفيف الماده الخضراء و الاحتفاظ بها فى اماكن جافة و كان ذلك بداية تصنيع الدريس ومن ثم وجد ان مادة العلف تفقد الكثير من قيمتها الغذائية من اهدار للاوراق و لتعرضها للظروف البيئية التى لم تجعلة هو الحل الامثل للاحتفاظ بمواد العلف الخضراء ليأتى فكر مختلف لحفظ مواد العلف الخضراء فى صور رطبة على شكل مكمورة للاحتفاظ بكل مكونات المادة الغذائية ومنها بداءت صناعة السيلاج والذى اصبح ذو مكانة عالية وسط العديد من مواد العلف المستخدمة .

ما هو السيلاج ؟

يعتبر السيلاج هو احدى وسائل الحفظ و التخزين لمواد العلف الخضراء فى معزل عن الهواء للاحتفاظ قيمتها الغذائية

فكرة العمل ؟

العمل على تشجيع نوع معين مرغوب من التخمر اللأهوائي على المادة المحفوظ و تعمل نواتج هذا التخمر علي الحد من نشاط التخمرات الأخري الغير مرغوب فيها والتي تسبب في تعفن وتحلل العلف الأخضر اثناء حفظها .

مما يمكن عمل السيلاج ؟

نستطيع تصنيع السيلاج من اى مادة علف خضراء تحتوى على نسبة مرتفعة من الرطوبة و البروتين ومنخفضة نسبياً من الالياف مثل الذرة و السرجم من النجيليات ومثل الفول السودانى و بنجر السكر و الحشه الاولى من البرسيم من البقوليات كما اثبتت التجارب نجاح استخدام مخلفات المزارع و المصانع الخضر والفاكهة فى تصنيع السيلاج ويتوقف استخدمها على مدى احتياجها لاضافة مواد ذات قيمة غذائية عالية أو زيادة الاستساغة او مادة حافظة

المواد التى يتم اضافتها للسيلاج ؟

بعد استعمال الكثير من مواد العلف الخضراء التى فتحت المجال لدخول مواد منخفضة القيمة الغذائية لاستغلالها ورفع قيمتها أصبح هناك العديد من الاحتياجات التى يتطلب اضافتها للحصول على سيلاج جيد وتنقسم كالاتى :- 

المولاس - الحبوب - الاعلاف الجافة – بكتريا نافعة – خمائر – انزيمات – املاح معدنية- حجر جيرى 

المادة

سبب الاضافة

الكمية المستخدمة

الملاحظات

المولاس

يستخدم كمصدر للسكريات سريعة التحلل والتى ينتج عنها طاقة تقوم بتغذية البكتريا للقيام بعملية التخمر

9 – 13 كجم / طن نجليات

14 -18 كجم / طن بقوليات

 

المولاس يكون  نسبة السكريات من 50 – 60 %
يخفف بالماء ضعف الكمية فى حالة جفاف مادة العلف

الحبوب

يستخدم كمصدر للكربوهيدارت و البروتين لرفع قيمة غذائية و زيادة التخمرات

35 -40 كجم / طن نجليات

70- 90 كجم / طن بقوليات

تضاف فى صورة مطحونة و لايوجد تميز بينهما  يستخدم الارخص و المتوفر وتتوزع فى طبقات

الاعلاف الجافة

فى حالة ارتفاع نسبة الرطوبة عن 75 % يتم وضع مادة علف جافة لمعادلة الرطوبة و تشجيع التخمر

180 كجم دريس / طن

يمكن لهذه الكمية خفض الرطوبة من 75 % الى 65 %

بكتريا نافعة

بكتريا حمض اللاكتيك لتعمل على زيادة الحموضة

1 – 2 % / طن

يجب توفير كمية كربوهيدرات كافية للتحلل بواسطة حمض اللاكتيك

 

انزيمات

 يضاف الانزيمات للمساعدة على تحلل المواد الصعبة المعقدة من الياف السليلوز و الهيمى سليلوز و الاستفادة من البروتينات و الدهون

انزيم السليليز

انزيم الببتيديز

انزيم الليبيز

تضاف فى حالة استخدام مواد خشنة مثل( القش و التبن و الحطب )
فى حالة ضافة مواد سهلة التحلل لا يضاف انزيمات

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


















تضاف الفطريات – الخمائر – البكتريا بمعدلات 200 جم / طن 

تضاف البكتريا (مستحضر صناعى من بكتريا الكرش ) بمعدل 2 لتر / طن

عملية التصنيع 

وتتم عملية التصنيع السيلاج داخل المزارع بصورة دورية حين توافر مواد العلف الخضراء وخاصة السيلاج الذرة و هو الاكثر انتشارا ويتم ذلك دون تكاليف زائده او ودون الحاجة الى مكان خاص فقط يمكنك استخدام المساحات الفارغة داخل مزرعتك و تجهيزها لعمل السيلاج و فى 5 خطوات 

1- الحصاد 

يتم حصاد المحصول كامل عند اكتمال الزهور ويراعى ان يكون المحصول مناسب لعملية السيلجة بحيث تكون نسبة الرطوبة لا تزيد عن 75 % و لا تقل عن 50 % ويتم خفض الرطوبة بطريق المحصول فى الهواء بعد الحصاد او باضافة مواد مالئه كما سبق ذكرها

و يتميز هذا الطور (الطور العجينى ) فى الذرة بأن تكون ثلثى الحبيبة فى صورة لينه المرحلة التى يستخدم فيها الذرة للشي (تكون الحبيبة ذات محتوى لبنى ) ليكون يحتوى على كمية مناسبة من الكربوهيدرات التى يتم هضمها بكفاءة عالية أما في حالة زيادة نضج الذرة أكثر من اللازم تقل نسبة الرطوبة وتحدث بعد التخمرات الهوائية التى تؤدى الى قلة الطاقة و البروتين و فى هذه الحالة يتم التاكد من زيادة المعاملات التالية على السيلاج

2- التجهيز

تبدء عملية تجهيز مادة العلف بعد عملية الحصاد بحجم عرض 0.5 × 1.3 طول و اضافة المواد الاخرى والتاكد من عملية التوزيع الجيد من ثم تجهيز المكان وهو اما ان يكون سيلو للحفظ او مكمورة فوق سطح الارض او تحت سطح الارض وهى الاكثر انتشارا فى الظروف المصرية نظرا لقلة وحدة المساحة وتكون المكمورة بمساحة 100 متر مكعب تستخدم لكمر 70 – 100 طن وتكون ذات جوانب ملساء مستوية لايوجد بها اماكن يسمح بنمو الفطريات و الطفيليات و تكون معزل عن الرطوبة و تكون الارضية بزاوية ميل للداخل و يفضل وضع طبقة من مواد العلف الخشنة كالقش او التبن فى ارضية المكمورة لتقوم على عزل الرطوبة و امتصاص العصارة الزائدة من عملية الضغط و تكون ذات قيمة غذائية عالية عند الاستخدام 

3- الكمر و الكبس 

يتم وضع السيلاج فى المكمورة فى صورة طبقات يتراوح ارتفاع كل طبقه من15 – 20 سم حسب حالة نضج الذرة و الحاجة لعملية الضغط فعند زيادة نضج الذره تكون فى صورة طبقات صغيره للتاكد من كبسها جيدا 4 اضعاف الضغط الطبيعى و يتم اضافة المكونات الاخرى من حبوب أو مولاس أو منشط بكتيرى فى صورة متناسقة ما بين الطبقات و يراعى تجانس التوزيع ويمكن وضع طبقات من القش ما بين طبقات السيلاج ويعمل ذلك على رفع القيمة الغذائية للقش و زيادة امكانيه ضغط المكموره ويوضع طبقة من بودرة البلاط و ملح الطعام لعمل طبقة عازلة عن الهواء و سحب المحتوى الرطوبى ويتم ضغط المكورة عن طريق الجرارات وتغطيتها بطبقة من المشمع المتين والتاكد من عملية الضغط الجيد لضمان خلو المكمورة من الهواء

4 – القطع 

يتم استخدام السيلاج بعد مرور 15 – 30 يوم من عملية التصنيع و تختلف الفتره حسب محتوى المكمورة و تكون فى حالة الذرة 20-30 يوم من الكمر ويتم قطع المكمورة من احدى الجوانب و بصورة عرضية لضمان عدم تعرض المكمورة للهواء وبالتالى تبدء ظهور التعفنات و نشاط البكتريا الهوائية و فساد المكمورة ويتم معالجة حدوث اى قطع من مكان اخر او فساد جزء من المكورة بالتخلص من هذا الجزء بعمق جيد ثم وضع طبقة من الجير الحى لوقف نمو اى بكتريا وقتل الفطريات و تغطيها بطبقه من القش و كبسها جيدا مره اخرى

ماذا يحدث داخل المكمورة ؟

تبداء عملية التخمر بعد 48 ساعة من اغلاق المكمورة و يبدا نشاط البكتريا الهوائية لتستهلك الاكسجين الموجود بالكامل و ينتج عن ذلك رفع درجه الحرارة لمستوى مناسب لبدء نشاط بعض البكتريا مثل بكتريا حمض اللاكتيك و التى تنشط عند درجة حرارة 20 درجة مئوى ويتم خسارة بعض الكربوهيدرات والبروتينات التى تتكسر فى هذه المرحلة و يتوقف التنفس الهوائى عند نفاذ الاكسجين بالكامل بعد مرور اسبوعين ليبداء المصنع الحقيقى للسيلاج و هو البكتريا اللاهوائية ومن هنا يتم تحويل السكريات الى احماض دهنية طيارة لاتمام عملية التخمر و ينتج عنة حرارة اقل من الفترة السابقة ليرتفع درجة حرارة المكمورة الى 30 درجة مئوى وينشط بكتريا حمض البيوتيرك ويحدث فقد فى الكربوهيدات ولكن بكمية اقل من الفقد فى الفتره السابقة يصاحب ذلك بداء تحول الكربوهيدرات الى اسيتك و بيوترك و لاكتيك وهى احماض لا غنى عنها فى كرش الحيوان و هى التى تعطى الرائحه المميزة للسيلاج 

وتكون درجة الحموضه فى هذا الوقت عند التخزين الجيد تصل الى 3.7 ويعمل ذلك على توقف عمل الانزيمات و اعطاء نتائج جيدة

5- التغذية 

يعتبر السيلاج من مواد العلف الغنية بالبروتين و الاملاح المعدنية و الفيتامينات و يعمل كمادة ملينة للحيوان مما يجعلة يسهل من عملية الهضم و الامتصاص لذا يستخدم فى جميع علائق الحيوان من بعد عملية الفطام و وحتى الحيوانات الحلابة و يعمل على زيادة انتاج اللبن و بالاخص فى مواسم الصيف عند غياب مواد العلف الخضراء ويتم تغذية حيوانات اللبن فى حدود 20-25 كجم / رأس / يوم اما حيوانات اللحم فيسمح بتغذية 4 كجم / 100 كجم وزن حي لعجول وعجلات كبيرة ويسمح بـ 5 كجم / رأس / يوم لعجول وعجلات عمر 6-5 شهور 

خد بالك

يمكن استخدام السيلاج حتى 4 % من وزن الحيوان و بحد اقصى 25 كجم / يوم / للراس 

ضرورة استخدام مصادر للبروتين و الاملاح المعدنية و الفيتامينات الضرورية و خاصة لحيوانات عالية الادرار 

الاسراف فى استخدام السيلاج يمكن ان يؤدى الى انخفاض الادرار لانخفاض محتواه من الماده الجافة 

صفات السيلاج الجيد

يعتبر تقييم السيلاج حسيا عبر الرائحة و اللون من العوامل الاساسية فى الحكم على جودة تصنيع السيلاج بعد اتمام عملية النضج لذا يمكنك الرجوع الى الجدول الاتى للحكم على السيلاج الخاص بك

الرائحة

اللون

العرض

الخل

مصفر

زيادة بكتريا المنتجه للاسيتك

كحول

أخصر زيتونى

نمو خمائر

Sharp sweet

طبيبعى

نمو طبيعى

تزرنخ

أخضر كاتم

بيوترك

كرملة

بنى – أسود

درجة حرارة عالية

 















خد بالك

  • السيلاج القياسى ( رائحة الحلوة المتخمرة) – (لون الاخضر الزيتونى) – ( درجة حرارة 28 - 38 درجة مئوى )

  • يتكون اللون البني الداكن نتيجة أكسدة المواد العضوية أثناء التنفس الهوائي وارتفاع الحرارة عن 50ْم نتيجة لبقاء كمية كبيرة من الهواء في الصومعة.

  • حدوث تغير في لون العلف إلي الأصفر الباهت وهذا عائد إلي إزالة الماغنسيوم من الكلورفيل بفعل الأحماض العضوية أو نتيجة أكسدة الكاروتين.

  • خلاصة تصنيع السيلاج *

  • توفير مكان جيد يمكنك من الكبس الجيد 

    احكام التغطية الجيدة و عزل المكمورة عن الهواء و الرطوبة 

    توفير مادة العلف الخضراء ذات محتوى رطوبى 65 – 70 % (الطورالعجينى فى الذرة)

    متابعة درجة الحموضة فى مراحل السيلاج المختلفة 

    العمل على رفع القيمة الغذائية للسيلاج عن طريق مصادر البروتين 

    العمل على رفع درجة استساغة السيلاج بعدم زيادة التخمرات و مصادر النكهات المختلفة مثل قشر البرتقال 

    فتح المكمورة بعد مرور من 15 -30 يوم من التصنيع

    مميزات السيلاج ؟

    1-يمكن عملة فى الظروف الجوية المختلفة كانخفاض درجة حرارة و ارتفاع نسبة الرطوبة و الامطار 

    2-يمكن عملة من اى مادة خضراء او بقايا مخلفات المصانع او المزارع من عروش المحاصيل 

    3-ارتفاع قيمتة الغذائية لقلة الفقد فى مركباتة الغذائية اثناء عمله و تخزينة ولايتجاوز الفقد من المادة الجافة 10 – 15 % 

    4-غذاء مستساغ للحيوان ذو طعم حامضى يتيح له اكل كمية كبيرة ويكون تاثيرة ملين 

    5-يحافظ على مكوناته فى صورة عصيرية و هذا له اهميتة فى التغذية الصيفية لتجنب الاضطرابات الهضمية 

    6-يحل محل جزء من العليقة المركزة مما يساعد على خفض نفقات التغذية

    مقارنة بين الدريس والسيلاج :

    1- السيلاج أكثر احتفاظا بنسبة البروتين والكاروتين و الفيتامينات عن الدريس الذى يفقدها فى الاوراق .

    2- سرعة حصاد المحصول من الحقل عند تصنيع السيلاج يعمل على زيادة استغلال الارض المزروعة .

    3- المحاصيل التي تعطي دريساً سيئاً يمكن حفظها كسيلاج جيد .

    4- إحتياج السيلاج إلي مساحة أقل للخزن مقارنة بالدريس .

    5- عدم حدوث الاشتعال الذاتي في السيلاج الذي قد يحدث بالدريس .

    6- ارتفاع درجة استساغة الأعلاف المحفوظة في صورة سيلاج .

    7-سهولة حفظ الحشات الأولي من الأعلاف العالية الرطوبة في صورة سيلاج حيث أن تجفيفها كدريس يكون صعباً كالبرسيم 

    سيلاج البرتقال

    اصبح استخدام مخلفات مصانع الاغذية عنصر هام فى تغذية المجترات و من اكثر المواد المستخدمة والتى حققت نجاح فى ارض الواقع استخدام البرتقال لتميزة بطعمة المستساغ و رائحتة النفاذة و يستميز بالطعم الحامضى اللاذع 

    كيف يتم تصنيع السيلاج ؟ 

    يتم تجهيز المكمورة كما سبق ذكرها فى سيلاج الذرة ثم اضافة بالات القش الكثيفة فى ارضية البنكر و يتم تفريغ الكمية التى سيتم تصنيعها و من ثم اضافة طبقة من الحجر الجيرى و ملح الطعام و التغطية دون الحاجة الى الكبس و يتم استخدامة بعد مرور 30 -45 يوم من الكمر 

  • التحليل الكيميائي للسيلاج الجيد* 

DM

CP

TDN

ADF

NDF

NFC

SU

CA

P

K

ASH

PH

34.9

8.3

85

26.5

44.5

40.3

3.5

0.26

0.24

1.06

4.33

4.1

 





DM المادة الجافة - CP البروتين الحقيقى – (ADF –NDF –LIGNIN)نسبة الالياف المهضومة- SU سكريات – CAكالسيوم –P فوسفور - K بوتاسيم.

 


المراجع

mazra3ty.com

التصانيف

مبان زراعية  أوعية   العلوم الاجتماعية