إسحق عظيموف، هو كاتب أمريكي، ولد في 2 كانون الثاني سنة 1920 في مدينة بيتروفيتشي الروسية، وهاجر عظيموف مع أسرته إلى الولايات المتحدة وأصبح أستاذًا في الكيمياء الحيوية إضافة إلى استمراره في الكتابة.نشر أولى رواياته Pebble in the Sky سنة 1950. كان إسحق كاتبًا وفير الإنتاج فقد كتب ما يقارب 500 كتاب، ونشر أعمالًا مؤثرة في الخيال العلمي مثل I; Robot وFoundation، في ثلاثة أجزاء، كما له مؤلفات في العديد من المجالات. توفي عظيموف في مدينة نيويورك في 6 نيسان سنة 1992.
الإنجازات
بدأ عظيموف عملًا مؤقتًا في جامعة بوسطن، كلية الطب سنة 1949، حيث عمل كأستاذ مساعد في الكيمياء الحيوية سنة 1955. وأصبح في نهاية المطاف أستاذًا في الجامعة أواخر سبعينيات القرن الماضي، كما عمل في الوقت نفسه محاضرًا بدوام كامل.
على الرغم من المستوى الأكاديمي المعترف به لعظيموف، إلا أن الكتابة للعموم كانت شغفًا بالنسبة لعظيموف. وأولى قصصه القصيرة المباعة Marooned Off Vesta نُشرت في Amazing Stories سنة 1938. بعد سنوات من ذلك، نشر أول كتبه سنة 1950، وهي رواية خيال علمي Pebble in the Sky وكانت أولى روايات الكاتب الذي ستحف مسيرته بالكثير غيرها.
إصداره الشهير الآخر أتى سنة 1950 أيضًا، وكانت مجموعة قصصية حملت عنوان I, Robot وتناولت العلاقة بين البشر وما بنوه كما برزت منها القصة التي حملت عنوان Three Laws of Robotics. وهذه القصة ستكون سيناريو الفيلم الذي حطم شباك التذاكر وكان من بطولة ويل سميث بعد مرور عقود على صدور الرواية. وسيكون لعظيموف الفضل في خروج مصطلح " Robotics" الذي اعتُمد لاحقًا.
وشهد سنة 1951، إصداره لرواية Foundation ، وهو عمل خيال علمي يروي نهاية الامبراطورية المجرية إضافة إلى تضمنها طريقة إحصائية للتنبؤ بنتائج ما يعرف بالتاريخ النفسي. وتلا الرواية إصداريين في نفس الصدد وهما Foundation and Empire سنة 1952، و Second Foundation سنة 1953، بسلاسل مستمرة في الثمانينيات.
عُرف عن عظيموف تنوع المجالات التي كتب عنها خارج مواضيع الخيال العلمي، فقد خاض في مواضيع كعلم الفلك والأحياء والرياضيات والأديان والسيرة الذاتية الأدبية. وبعض من أعماله المعروفة تضمنت The Human Body سنة 1963، وAzimov's Guide to the Bible سنة 1969، والرواية المشوقة Murder at the AB A سنة 1976 إضافة إلى سيرته الذاتية، In Memory Yet Green سنة 1979.
قضى أغلب أوقات حياته في عزلة وعمل على كتاباته وكانت تحثه عائلته للحصول على فترات استراحة وإجازات. وبحلول كانون الأول سنة 1984، كان كتب ما يقرب 500 كتاب.