
يعد الطرخون من النباتات الطبيعية المزهرة من فئة ثنائيات الفلقة و هو نبات معمر من الفصيلة النجمية أو المركبة مثل كل الاعشاب العطرية ، فان له تاريخا طويلا في العلاج العشبي ، الطرخون استخدم عشب كمخدر للفم ، مع إمكانية المساعدة لمنع الدوالى.
و هو نبات عشبي معمر عطري يصل ارتفاعه إلى حوالي متر أوراقه رمحية رفيعة وله أزهار على هيئة عناقيد في قمم الأغصان ، جميع الأجزاء بما في ذلك الجذور تستعمل و يسمى هذا النبات في فرنسا باسم عشبة التنين و يحتوي الطرخون على حمض العفص و كومارنيات و فلافونيدات و زيت طيار و له تأثير منشط علي الجهاز الهضمي و إفراز الصفراء و يستخدم منقوع الأوراق كفاتح للشهية و علاج الإصابة بالطفيليات المعوية كما ثبت أنه مدر خفيف للبول.
يستخدم يضاف للمأكولات المختلفة كاللحوم و الصلصات و يستخدم في إعداد ما يسمي بخل التراجون بنقع الأوراق الطازجة في الخل الأبيض مدة شهر ثم يستخدم هذا الخل كمكسب للطعم في السلطات والميونيز والدواجن واللحوم والأسماك والمخللات و يستخدم الزيت الطيار المستخرج بالتقطير البخري للعشب في إنتاج العطور وماء التواليت.
و برغم أن الطرخون ليس عشبا فريدا إلا أنه يحتل مكانا في طب الاعشاب و زيته العطري هو العنصر الفعال فية ، الا أن التجفيف يفقده فعالتيه إلى حد كبير ، لذلك لابد من استعما ل الطازج أو المجمد أو استعمال كمية كبيرة مساوية لأوراق الجافة و يحتوي زيت الطرخون على الايجينول وهو نفس المادة المخدرة الموجودة في زيت القرنفل وهذا يؤيد استعماله القديم لتسكين ألم الأسنان ، و يسكن الطرخون ألم الفم لفترة وجيزة فقط ، وإذا استمر الألم فينبغي استشارة طبيب الاسنان.
بالاضافة الى استعماله في القلاع وتقرحات الفم و العدوى و منكه للطعام و تأخر الحيض و يعتبر الطرخون امن إذا استعمل بالجرعات الموصى بها بالضبط استشر طبيبك قبل تناول الجرعات العلاجية العشب إذا سبب لك تناول العشب اضطرابا بسيطا ، مثل اضطراب المعدة أو الأسهال ، فعليك بتقليل الجرعة أو الامتناع عن تناوله نهائي ويمنع للحامل والمرضع.