
يعدُّ حيوان الراكون من عائلة الثدييات، وهو يندرج تحت جنس (Procyon)، واسمه العلمي (Procyon lotor)، والراكون حيوانًا شكله مستدير، ويمتلك ذيلًا كثيفًا، ويُغطّي منطقة العينين عنده فراءٌ أسود اللون، أمّا حجم الراكون الكبير فبحجم الكلاب الصغيرة، وبالتحديد، يتراوح وزن الراكون في المتوسط من 1.8 إلى 10.4 كغم، وطوله من 60 إلى 95 سم.
النظام الغذائي لحيوان الراكون
يُصنّف الراكون ضمن الحيوانات آكلة اللحوم؛ نظرًا لتغذّيه على جراد البحر والضفادع والكثير من المخلوقات المائية الأخرى، إلى جانب تناوله الفئران والحشرات بعد سحبها من مخابئها، وأخذ البيض من أعشاشها. بالرغم من ذلك، يتغذّى الراكون أيضًا على الفواكه والنباتات الموجودة في الحدائق والمزارع الخاصّة بالإنسان، كما يُمكن أن يتناول ما تحتويه صناديق القمامة من طعام، ويستخدم أقدامه الأمامية وأصابعه الطويلة للعثور على مجموعة واسعة من الأغذية التي يستمتع بتناولها.
موسم تكاثر الراكون
يتزاوج ذكر الراكون مع أكثر من أنثى في بدايات الربيع، وفي نهايات الربيع؛ وبعد مرور 60 إلى 73 يوم تحديدًا على الحمل تُنجب الإناث 1-6 مواليد كل سنة، وعادةً ما تكون 3 إلى 4 مواليد، وتعتني الأم بصغارها لمدّة 12 شهر تقريبًا رغم أنّها تُفطم وتُصبح قادرة على الصيد بعد مرور شهرين تقريبًا.
موطن الراكون
يعيش الراكون في أمريكا الشمالية وأمريكا الوسطى وأوروبا واليابان؛ وبسبب قابليته الكبيرة للتكيف، فإنّه يُعتبر قادرًا على العيش في العديد من المناخات والموائل،[٣] فيتواجد الراكون البري في موائل الغابات والأراضي العشبية، كما يتواجد بالقرب من الماء نظرًا لقدرته على السباحة بمهارة.[١] والراكون قادرٌ على العيش بصورة جيدة مع وجود الإنسان؛ لذا يُمكن مشاهدته في البلدات والمدن؛ ولأنّ الطعام هو الأساس بالنسبة له؛ لذا غالبًا ما يُحبّ التواجد في المدن الكبيرة،[١] ويبني الراكون منزله المُسمّى بالوكر في العديد من الأماكن، منها: الأشجار، والكهوف، والحظائر، والمركبات المهجورة أو غيرها من المواقع التي أنشأها الإنسان.