
ينتمي القط البري لفئة القطط الصغيرة المنقسمة إلى نوعين: القطط البرية الأوروبية، والقطط البرية الإفريقية، ويُدعى كل منها بناءً على موطن عيشه، فتعيش القطط البرية الأوروبية في الغابات الأوروبية والقوقاز، بينما تعيش القطط البرية الإفريقية في السهول وشبه السهول في إفريقيا وشبه الجزيرة العربية وآسيا الوسطى وصولًا إلى غرب الهند وغرب الصين، وتختلف أشكالها بعض الشيء بناءً على موطنها، وتشبه أشكال بعض الأنواع أشكال القطط المنزليّة، إلا أنها لا تألف الإنسان ولا تصلح بأن تكون حيوانات أليفة.
أصناف القط البري:
سلالة الغابات: وهي تعد السلالة الرئيسة للقطط البريّة.
سلالة السّهول: وهي سلاسة مشتقّة من سلالة قطط الغابات البرّية لكن حجمها أصغر، ولون فرائها أفتح نسبيًا، وذيلها أطول وأكثر حِدّة، ويُعتقد أن القطط الأليفة مشتقّة من سلاسة السّهول.
سلالة الأدغال: وتتميز بفراء شاحب، وبوجود بعض الأشكال العشوائية على فرائها كالحلقات أو البقع العشوائية.
سلوك وبيئة القط البري
تصنّف القطط البرية ضمن قائمة السنوريات التي تحب العزلة بصورة كبيرة، إلا فترات مواسم التزاوج، ويختلف شكل المسكن التي تتخذه القطط البرية فحيث الحجم بناءً على بيئتها المحيطة، فمثلًا قد تعيش في تجاويف الأشجار أو الشّقوق الصّخريّة أو بين أغصان الأشجار الكثيفة، وهناك بعض الأدلة التي تدل على أنها كانت تسكن الجحور المشابهة لجحور الثعلب الأحمر، لكنها عادة تفضّل المساكن الدّافئة والبعيدة عن الحشرات والبراغيث التي قد تزعجها، تضطر القطط البرّية الأوروبية إلى السير لمسافات طويلة في فصل الشّتاء خاصّةً في وقت تساقط الثّلوج للبحث عن بيئة أكثر دفئًا لها، وتحدد هذه القطط مناطقها الخاصّة بها عن طريق رش البول على الأشجار والنّباتات والصّخور، وقد تترك رواسب للبراز في المحيط أيضًا كعلامة تدلها على المنطقة التي تعود لملكيتها الخاصّة.