كيفية احداث التعبئة للموارد البشرية
:ادارة الموارد البشرية لخدمه النظرية التكنولوجية
-
من واقع جميع البلدان النامية – تدل الاحصاءات ان تعداد سكانها مرتفع نسبيا وان تعداد سكانها يزداد تهدد التنمية فيها , ولكن رغم هذا فأنه لا يتوفر لديها العداد الكافي من العلماء والتكنولوجيين القادرين على اداء المهام التى تتطلبها برامج التنمية فى ميدان العلوم والتكنولوجيا كما انه ليس من اليسير عليها سرعه اعداد المهارات الكافية لبرامج التنمية , ولهذا يجب ان تكون اهم متطلبات هذه البرامج :
- تعبئة العدد المتوفر لديها .
- تعبئة اعداد جديدة تستكمل بها متطلباتها الحالية والمنتظرة تصبح اهم الادارات العلمية فى البلدان الناميه والتى تفرضها ظروفها الحالية هو تحقيق الاستخدام الامثل للموارد البشرية عن طريق تحديد المعارف والمهارات المتوفر وتحديد الاحتياجات من الموارد البشرية , ثم تحقيق التناسق والتزواج بين الاحتياجات والامكانيات المتاحه .
وتعد البيانات المتعلقة بحضر الموارد البشرية فى ميدان التكنولوجيا والعلم اهم الادوات الاساسية لوضع السياسات المتعلقه بالتخطيط والادارة – ولكن تصبح المشكلة اكثر تعقيدا اذا لم يكن لدي البلد النامي هذه هذه البيانات , فقد تضطر الادارة هنا الى اجراء حصر على النطاق القطري للموارد البشرية المتوفرة مستخدمه هذه البيانات المتوفرة لدي الاجهزة المتخصصه فى ذلك المجال والاجهزة التى ترتبط طبيعه عملها يتوفر المهارات الفنية مثل :
- الجامعات والمعاهد المعنية بالعلم والتكنولوجيا .
- قوائم الموظفين من دواوين الحكومه .
- الاتحادات المهنية والتنظيمات غير الحكومية .
وتكون التنمية النهائية تكون ما يسمى بالدليل الوطني للعاملين فى ميدان العلم والتكنولوجيا ويراعي عند اعداد هذا الدليل الوطني ان تحدد المؤهلات المطلوبة وفقا لمواصفات المهام كل مرحلة من مراحل صياغه وتنفيذ البرامج فى ميدان العلم والتكنولوجيا . ونتيجة للقصور فى اعداد المهارات المطلوبة وستجد البلدان النامية امامها مطلب التدريب المستمر اثناء العمل , واتخاذ الترتيبات اللازمه لتوفير الوجيبة العملي القصير الاجل وكذلك التحديث المستعمر للمعلومات على الصعيد المهني , ايضا من الضرورى توفير المناخ الاجتماعي المناسب لتحقيق الاستجابة الاجتماعية لوضع وتنفيذ العلم والتكنولوجيا , ويبقي الاشارة هنا – الا ان التوجية الاجتماعي صوب العلم والتكنولوجيا هو من اهم العوامل الحاسمة تحديد امكانيتها فيما تيعلق بالتنمية وفرضها فى المستقبل .
- الفروض الاجتماعية للنظرية التكنولوجيه :
من الاخطاء المنتشرة فى البلدان النامية الفجوة بين المجتمع ومعامل البحث العلمي والتكنولوجيا ومن الضرورى معالجة هذا القصورباستخدام الاليات التى تجعل البحوث التى تجري فى الجامعات والمعاهد نتجه بدرجه اكبر صوب تلبية الطلب والاحتياجات للمجتمع وهي :
- قيام الجامعات وهيئات التدريس بالاستثمارات فى الميدان الصناعي .
- يجب ان تعتمد الصناعه على المساعدات الجامعية فى اعمال البحوث والتطوير .
- القيام بالتسويق التجاري للمنتجات والعمليات التى تستحدثها الجامعات ومعاهد البحث .
- توفير منح البحوث لاعضاء هيئات التدريس .
- لابرام عقود المشاريع بحيث يتولي تنفيذها العاملون فى الجامعات ومعاهد البحوث .
ولايجب اغفال الدور المهم الذي تقوم به هيئة المقاييس ومراقبة النوعيه , وهيئات التصميم الهندسي وهيئات التمويل والتسويق التى يمكنها القيام بدور هام فى تمويل المعرفة الاساسية والتطبيقات التى يتم انتاجها فى الجامعات ومختبرات البحوث الى ممارسة تجارية .
- دور الحوافز فى دعم التعبئة للموارد البشرية :
تتمثل احدي المشاكل التى تواجهها البلدان النامية بصورة متكررة – هي فقدانها لهيكل نظام الحوافز – وهذا النظام يب ان يكون مرتبط بالحقائق الاقتصادية للمجتمع وكذلك المتطلبات الاجتماعية المحتمله من العاميلن فى ميدان العلم والتكنولوجيا , وعلى ان يهيئ النظام الدعم لبيئة متجانسة يزدهر من خلالها الاداء العلمي . ولا يمكن تجاهل ان القصور فى اداء هذا الناظام هو الدافع الاساسي لهجرة الفنيين والعلماء الى الخارج . واذا كانت نظم الحوافز فى معظم البلدان النامية قائمة على اساس : المكأفات , والحوافز واحكام الاجازات الخاصة .... الخ ... ومما يلاحظ ان اسس نظام الحوافز وبذلك يرتبط بالاقدمية ولكن من المفروض ان يرتبط بالاداء . ومدي ارتباط الاداء بتنفيذ البرامج . وبذلك يجب ان يحتل العلماء والتكنولوجيين تقدير المجتمع كل لدورهم .
كما يجب ان تراعي الحكومات المناخ الملائم والذي يمكن العلماء والتكنولوجيين من المشاركه بانتهاء لاوطانهم وذلك لاجل التخديم المناسب للعلم والتكنولوجيا لاغراض التنمية واهم جوانب هذا المناخ هى البيئة المنشطه للفكر وكذلك حرية اجراء البحوث على ان يكون هناك توازن بين الاحتياجات الملحة الفورية وبين حق وحرية العلماء فى متابعة افكارهم الابتكارية , ويجب مراعاه التوافق بين المتطلبات المطلوب من العلماء القيام بها وبين مهاراتهم ومعارفهم وكذلك الامكانيات المتوفرة لديهم فذلك مهم لتوفير الاحساس بالثقه لديهم . ومن الاخطاء الشديدة فى البلدان النامية هو تكليف العلماء والتكنولوجيين بأعمال ادارية , تنقص من مهمتهم العلمية نتيجه القيام بأعباء الادارة .
ولا يجب ان يغيب علماء البلدان النامية عن حلقات المناقشة المهنية الدولية سواء بحضورهم هذه الحلقات , او القيام بالزيارات , او تبادل المعلومات والبحوث الحديثة عن طريق المطبوعات وطرف الاتصالات المختلفه .
المراجع
mapecology.ma
التصانيف
الارض والفضاء بيئة تكنولوجيا العلوم التطبيقية