إيهِ يا شعبيَ الذي قد تعثَّرْ
إيهِ يا شعبيَ الذي قد تحجَّرْ
عانقِ الموتَ مرَّةً وتفجَّرْ
قُلْ بسَمعِ الزمانِ: أَللهُ أكبَرْ
♦♦♦♦
إيهِ يا شعبيَ الكسيفَ الحزينا
أكلتْكَ السياطُ أكلاً مُبينا
لم تقاومْ كِسرى ولا نَيرونا
أَطلقِ الصوتَ مرَّةً وتفجَّرْ
قُلْ بسَمعِ الزمانِ: أَللهُ أكبَرْ
♦♦♦♦
كلَّ شيءٍ في عمرِنا قد أضاعُوا
جفَّ فينا الإحساسُ والإبداعُ
وتهاوَتْ على القلاعِ القلاعُ
أيُّ شيءٍ لم تفترسْهُ الضباعُ؟
أطلِقْ الصوتَ مرةً وتفجَّرْ
قُلْ بسَمعِ الزمانِ: أَللهُ أكبَرْ
♦♦♦♦
آنَ أن نقرأَ السطورَ العِذابا
آنَ للبحرِ أن يكونَ عُبَابا
آن أن يهجُر الحسامُ القِرابا
ونُقاضي مع الغُرابِ الغُرابا
لستُمُ أَعْبُداً ولا حُجَّابا
كيفَ نحني جباهَنا والرِقابا؟
أطلقِ الصوتَ مرَّةً وتفجَّرْ
قُلْ بسَمعِ الزمانِ: أَللهُ أكبَرْ
♦♦♦♦
بلغَ السيلُ حدَّهُ واستشَاطا
وبلوغاً مع القيودِ السِّياطا
وقطعْنَا في ذُلِّنا أشواطا
لم نحرِّرْ شبراً ولا قِيراطا
أطلِقِ الصوتَ مرَّةً وتفجَّرْ
قُلْ بسَمعِ الزمانِ: أَللهُ أكبَرْ
♦♦♦♦
لاحَ يا شعبيَ العظيمَ الشِّهابُ
وتهاوى الأصنامُ والأنصابُ
فالميادينُ غضْبةٌ والتهابُ
صاغَها السَّيفُ والأسى والعذابُ
وتلاقَتْ.. يفديْ الشبابَ الشبابُ
إنهم فتيةٌ دُعُوا فاستجابوا
إنَّهُ فجرُكَ الذي قد تحرَّرْ
وحُدَاءُ الطريقِ: أَللَّهُ أكبرْ

المراجع

alukah.net

التصانيف

شعر  أدب