عرفت عدداً من أبنائها ، فكانوا كأجوائها رقة ولطفاً وصفاء ومودة .
وقدر الله لي أن أزور الخرطوم عاصمة هذا البلد الجميل ، وقدر الله لي أن أرى النيل
وقد تعانق فرعاه العظيمان ثم اتحدا ، وانطلقا معاً في وحدة عجيبة يسقيان بكرم بالغ
أراضي السودان ومصر ، ويحيلان صحاريهما إلى أراض خصبة خضراء معطاء .
كانت هذه الزيارة في الفترة من 15/8/2005م إلى 29/8/2005م ، وذلك بمناسبة الاحتفال
بالخرطوم عاصمة للثقافة العربية لعام 2005 ، وافتتاح معرض الكتاب الأول فيها .
التوقيع الأول :
بـلـد الأحبة قاصياً أو iiداني
الـطـمي طينتكم وطينة iiآدم
ولقد عشقت من الجمال iiسماره |
|
يا أهل ودي في حمى السودان
والـطـمـي إنماء بلا نكران
لـيـس الجمال بفاقع iiالألوان |
التوقيع الثاني :
يا
أسمرين لقد شققت صدوركم فوجدتها ملأى من الإيمان
ولقد نشأتم منذ أول عهدكم متجذرين بخلوة القرآن
التوقيع الثالث :
لـلـنـاس نيل واحدٌ ببلادهم
هـذا عـلـى أيـمانكم iiمتدفق
الـطـيب طيبكم ، وأنتم iiأهله |
|
ولـكم ، أُهيلَ أحبتي ، iiنيلان
وعلى " شمائلكم " يفيض الثاني
والـربُّ يـمنح واسع iiالغفران |
التوقيع الرابع :
ولقد سألتُ عن السماحة والندى وعن المروءة في دنا الإنسان
فأجابني أهل الحجا بلسانهم: كل الفضائل أصلها سوداني