الإهداء

إلى أرواحِ أربعة

من الضُّباط أربعة ٍ

فقدناهم ،

خلالَ التسعةِ الأعوام ،قد مرَّتْ

لها وخزٌ يساورُنا ،

ولكن في سبيل الله،نحسبهُم

 فما ضرّْت

  • عقيدان هما ،عصري ، ابن محمد المحمود ،

    عقيد من سلاح الجو ،

    ويحيى ،

    ابن محمد بن حسين ،  طبيبٌ  باطنيٌّ ،

    قادمٌ ذكرُهْ

  • فعصري صاحبي وأخي ،

    عقيــــد في دفاع الجوِّ،كان يا ما كان

    ذا ياقة زرقاء

     رفيقَ الدرب ،

    في أيامنا الظلماء ،

     وجاري من طفولتنا ،

     وِمنْ تِرْبي ،

    رفيقَ سلاحنا الغالي ب"خوٍّ"

    كم تدرَّبنا ،تعذَّبنا ،لنبدعَ في الملمَّات

    تخرَّجنا ،توزَّعنا ، فكان نصيبُهُ

    رصدَ الدفاعات

    بعينيه ، كزرقاء اليمامة ،بل

    بأجهزة ، بترجمة اتصالات،

    فكم عرّبتَ يا عصري ،

     أحاديثَ الخواجات ،

     وأنباءَ  ال"شلومات"

    وقدَّمتم تقاريرَ ، أماطتْ عن مضرَّات

    يدبِّرُها "شلومهمُ ُ"ليأخذَ بعضَ ثارات

    ـ جزاك اللهُ خيراتٍ بخيرات ـ

     لعلَّ الله  يحسِبُها جهادات ؟

    ومن أوفى من اللـــــه؟ كذا كلُّ اعتقاداتي

    وأدَّيتم فريضة َحجِّ  بيت الله ،

    بفضلِ الله ،

     قبيل الموتِ،

     بليلاتِ ،

    فنمْ في تُربة "امجلي "عطيرا  بالتلاوات ،

     أصخْ يا عصري "لمجلي "يردِّدُ بعضَ آيات ،

     فتربةُ شيخنا "امجلى" مليءٌ بالكراماتِ

    حفيظُ كتابِنا الأسنى ،بليغٌ في الخطابات ِ

     

  •  وثاني عقيدنا  ،يحيى

    أبو حمزة ،

    طبيبٌ باطنيٌّ،

     من ذوي الخبرة ،

     شهادتهُ

    من اليونانِ مصدرُها ،

    خبيرٌ في مجال الطبِّ ،مارسه

    وفي الصَّدرِ، وفي القلب ،محبته

    خلوقٌ في تعاملهِ ،

    أمينٌ في رسالتهِ ،

     تقيٌّ في عبادته ،

    وذكرُ الله غايتُهُ،

    كذا شهدت عيادتُهُ ،

    ب"إربد" ، في نزاهتهِ،

    وما زالت  قوارمُهُ،

    تذكر بالبقا لله ،

    وقد ووري ب"ايدون

    عليه رحمةُ الله

  • وأمَّا عمُّنا كاملْ ،

    كريمٌ رائد سابق،

    وفيض  بديهة فائق

    وجاهد في سبيل الله ،

    و"camp "قروق" ، له شاهد

    يدافع عن حياض اللهْ ،

    لأجل دينِنا  الخالدْ ،

    وكبَّر فوقَ محرقة فأخمدَها ،

    وصاح بجنده للهِ، شجَّعها ،

    وخاض السبع والستين وشاركها ،

    وكان أبوه من قبلُ ،

    شهيرا في قِرى الأضياف ،

    يموِّنُهم ،ويسترُ عنهم الأعداء،في

    أحراشنا "برقش "و "أم  الفشِّ" و"الحاوي"

    ثوى كامل،

     مكان أبيه يدعى مصطفى  ،

    بتربة جدِّه الربَّاع ،

     أبيه الرابع العشرَ

     كما في  شجرة النسب،

     ووقعها الشريف حسين ،

    شريفٌ من بني هاشم ،

    وأطرى في خصيصتها ،

    أميرُ الأردن الأول، مؤسسُهُ   

    ونجلٌ لامعُ الحسب ،

     خبيرٌ في ذُرى النسب ،

    فذاك مؤسِّسُ الأردن عبد الله

    وقعها ،

    وخطٌّ ماثلٌ في ال " NET

    وثيقة َشاهد الحقِّ

      

والى طبيب رائد ،

أبي بشَّار السائد ،

في عنفوان شبابه

 وكان فتى على خلق

مصادرُ علمه ِروسيا

فذاك  هو الفتى، عبد السلام ،

عليه من ربِّي السلام

  وبكرُ أبيه عبد القادر، 

وجدِّي َجدُّهُ،

عليه  سحابةٌ غدقا،

وترتيل له يرقى،

بمغفرة ، بربِّ  القدرة القادر،

بحضرة ِ سيِّد الرُّسُلِ ،

وعترتِه ِ

و عترةِ صحبه الأُوَلِ ،

 شفاعات ،  مباشرَةً،

من الأحواض صادرة ً

  ومن كفَّيه واردة ً،

بجاه شفيع آخرة ٍ،

وفي الأولى له أثرُ

              


المراجع

odabasham.net

التصانيف

شعر  أدب