باللهِ قـلْ لـي أيُّـنـا iiأنـورُ
و مَـن يـفوحُ العَبَقَ iiالمُنتشي
و يـا تُـرى مَنْ حامِلٌ iiوردةً
مـا نـوَّرَتْ مـن قبلِه iiموسِماً
إنْ فـارقَـت عِـنـاقَه حالما
أمـا تـراهُ بـاعـثـاً iiطيبَها
و مـبـهِـجـاً بسمةَ أوراقِها
فـاءتْ بـهِ عـروسـةً iiحُلوةً
تـغـارُ مـن حظوظِها أختُها
قـالـتْ و مـوتُـها نزيعٌ iiبِها
قـالَ بـلا ، لا تجزعي iiمِيْتَةً
أيُّ الأريـجِ تـبـتـغيهِ iiشَّذاً
فـحشرجتْ : كطيبِك iiالمُبتغى
إنْ تقنعي تحْيي ، و مَن لم يكُنْ |
|
و أيُّـنـا مـن غـيرِه iiأزهرُ؟
و أيُّـنـا بـعودِه الأخضرُ ii؟
أزهـرةُ الـروضِ أم المُقمِرُ ؟
فـوجـهُـه مـوسمها iiالأنورُ
تـجري الرياحُ ، يفقعِ الأصفرُ
و مِـن شَـذاهُ ، بـتلُها iiيسكَرُ
لـو قُـبِّـلَتْ مِنْ فيهِهِ iiتَحمَرُ
لا عَـجَـبٌ ، فـمِثلُه iiيسحَرُ
و قـدْ ذوتْ بِـبُـعـدِه تُـنثَرُ
بـربِّـكَ الحيِّ ، أمَا تُبصِر ii؟
بــقـدرةِ اللهِ أنـا أنـشُـرُ
أيُـنـفَـخُ المِسكُ أمِ العنبَرُ ii؟
قـال : ألا بـغـيرِ ذا أيسرُ ii؟
فـنـزعُـه مـن جنتي iiأجدرُ |