|
الـنور يحظي سواءٌ غاب أو iiحضرا
والـلـيـل عـند ارتباك البدر iiينكره
يـجـتـاحني الحب والأيام iiتأسرني
لـمَ اخـتصرتَ خيالي واقترضتَ له
تـشـريع عينيك يقضي بالتي أمرت
لـم أقـتـرف لـيـلة وحدي أبادلها
وبـعـض نـافـلـة مـن لحن iiقبَّرة
جـاوزتِ أعتاب دمعي فانطوى بفمي
لا تـعـزفي الحزن إيلاما قد انفرطت
قـصـي جناحَي بياني ما ارتكبت iiبه
مـن أيـقـظ السوسن العفوي في لغة
مَـنْ ردنـي لـحياض الفجر iiسيِّدتي
قـومـي لآيـ الربا وردا قد iiانهمرا
واسـتـقـدمـيـنـي لتحقيق iiمنافعه
كـذا قـمـيصي به شكوى iiتنازعني
تـمـسـكـي بـتـلابيب الهيام iiبلا
أجـل أتـيـتـك مـشتاقا فلا iiعجب
أدري سـجـيـتـها تخفي iiفواصلها
بـريـئـة لـم تـصافح كف iiدميتها
قـد عـدت أقبض من محصولنا iiديما
أمـا عـرفـتِ جـنوني لا iiيفارقني
لا وقـت لـلـرمـل قد أعميتـُه iiبيدٍ
مـصـارع الـغيم من ريعان iiأبخرة
فـاسـتـغـفري لعيون لن iiأبرِّئـَها
أصـابعي الخرس لم تخفض لها iiطربا
فـأذنـي لـصـلاة الـدمع iiواستمعي
وجهي المعاصر طين الأمس iiيذكرني
ولـلـيـتـامـى بـها قمحٌ iiمنابتـُه
ولـلـربـيـع سـمـان الغيم تقرئه
أقـصـيـه عـني ويأبى أن iiيفارقني
قـد أبـدلـوا بـقشور الوهم iiسمرتهم
تـأبـى الـرجـولـة أن تبتاع iiأقنعة
يـا وجـه ريـف الغيارى لا أبا iiلهم
لـيـلا يُـمـارسُ فـي سريِّة iiقلمي
وفـي نـهـاري بقايا الكأس iiيخبرني
والـصـيف يحزم عنقودا على iiشفتي
شـقي عصا الألم المصطاف في iiبدني
مـازال مـنـي هـيامٌ حول iiذاكرتي
قـلـبـي اطمئن إلى حورية قصمت
طـوبـى لـها شرَّعت للقلب iiبوصلة
وهـيَّـأت لـمـوانـي الحب iiسارية
قـلـبان في قبضة الإصرار قد iiحلما
رافـقـت عـيني من حزن إلى iiفرح
ومـا لـمـسـت بـبابي حين iiرممه
أدري بـداوةَ حـبـي لا iiيـهـجنها
|
|
بـالـسِّحْر، سابقه الإبكار أو iiقصرا
داجـ تـقاضى على آثاره الخطرا
والـوقت حاصر بيني والمدى ii السفرا
طيفا وصادرتَ من أطرافه البصرا ii؟
آراؤه وبـنـاءّ..، حـكـمُـه iiصدرا
شـكـوى، تعيد لأحلام العفاف قرى
تـكفي العيون التي أغريتـُها ii حورا
عـلـى ملوحته صمتي الذي iiاعتذرا
حـبَّات صبرِك فاختاري الرَّضا وترا
أفـقـا تـواطـأ عمَّا في دمي iiصورا
وحشيَّة لم تـُمِطـْ عن غربتي iiحجرا؟
والـورد يُـوقظ من أعطافِه السَّحَرا؟
مـن وحي عينيك لونا أنطق iiالمطرا
أنـي وأنـت بـما قال الغرام iiسرى
كـفـي ، ومـتـسعٌ من جنيها نُشِرا
أي افـتـراض نفى أو قرَّبته iiعـُرى
إن كان سيري بما تخفى الصدور درى
وهـي الـعـصية عن تعميمها iiخبرا
كفي التي اغتصبت من لحنها السمرا
فـي جـيـبـها جمعتنا للهوى ii فقرا
مـذ كان يحبو إلى أن عقـَّني كبرا ii؟
ومـعـ يديك يدي الأخرى بهن iiأرى
ألقت عصا الريح فاهتز الثرى iiشجرا
مـمـا ارتكبت بها من أجلنا iiالسهرا
وسـابـقـتـنـي لناي بالهدى جُبرا
لـلـصمت يدعو على من بالسنا iiكفرا
حـتـى يـظل على مر الطهور قرى
خرَّت على الأرض وَسْمَا بالعنا iiنحرا
حـلـمـا بأطرافه كيلُ النـَّدى iiشَعَرَا
ومـن يـديَّ أتـيـت الـيوم iiمعتذرا
ومـيـزة الريف لا تقضي لهم iiوطرا
حـتـى وإن كـان فيها القبح iiمستعرا
لـو كـان أصـلهمو طهرا لما استترا
حـق الـسرور على قلب ٍ بدا نضرا
أن الـغـرام بأقصى صحوة iiسهرا
والـلـيـل أجَّل حتى رحلتي السمرا
ونـظـفـي من شظايا أنتي iiالخورا
يـجري وقلبي بمجداف الصبا iiعبرا
ظهر التـَّوجس بالصوت الذي iiسحرا
عـذراء، تـرسم لي نحو الهدى iiسفرا
مـن ألـف جيل يراها النور iiمعتبرا
بـالنور فانصاعت البشرى لما iiأمرا
والعمر أعزلَ من أقصى الدمى iiحضرا
فـجـر سواك على درب iiالهوى قمرا
إلاك فـاسـتعملي في صيدها iiالحذرا
|