لا الصمت ران على الأصابع بالعشي
وتـبـسـم الإيـقاع من فرط iiالخطا
وقـبـيـل منتصف الزوال iiتعطلت
والـصـبـر عاد إلى جيوب iiمشقتي
أمـلـي الـذي اختبر البشارة صوته
تـتـوسل العبرات من أقصى الكرى
لـي قـد تزاحمت الظروف وصنفت
وعـلـى شفير الصبر آلامي حبت
وبـهـا اختنقت ولم أجادل iiصدرها
مـن أيـن أبـدأ قصتي يا iiصاحبي
مـن أيـن لـي طهو الكلام إذا iiخبا
والـحـبـر مـمتقع اليراع iiودفتري
هـذا فـمـي قـد عـلموه بأن يرى
أجـري وراءي واتـرا، وعلى iiدمي
وبـلاغـتـي انتفضت ولما تستطع،
أهـدوا نـجـاشـي الـقوافي زينة
* - *
ويـح الـيـراع إذا تـنكَّب iiإصبعا
مـا زلت ألمس في ضفاف iiمحابري
أشـقـيت صبري لم يعد لي iiمخرج،
بـي شـهـوة القدمين تحملني iiإلى،
وبـلـيـلتي ترفُ الجنون تكاسلت،
بـيْ قـد تـداخـلت الأمومة iiوالأبو
أبـواي مـذ عـكفا على قدم iiالعمى
أنـا لـست محمولا، وفي عيني iiأنا
ومـن الـهدى حين اتفقت مع iiالهوى
أصـبـحـت منها لا أطيق iiلوحدتي
ومـلامـحـي بـعد انقضاء iiربيعها
|
|
شـدوا، ولـم يعزف على وتر iiسوي
وضـبـطـت للوتر المناسب iiمقلتي
جـمـلي فأحرقها الهوى بلهاث iiفيْ
غـرا أفـضله على حزني iiالعصي
وجـدوه تـحت ولاية الشكوى iiلدي
عـيـنـيان تلتحقان في طرق iiالوليْ
ألـمـي لأحـيـاء بـها ميْت iiوحي
وقـريـنـها في مسرح الدنيا iiوصيْ
وإذا الـمـعـاني من فمي ترتد لي
والـنـوم لم يفعل بسهدي أي شي ؟
سمعي وبات الجمر بالأجفان ني ii؟
بـلـغ الـملاعب واشتكاني للصبي
وبـمـسـمعي عبر الدعاء إلى iiيدي
ثـأري يصالحني ولم أقبض iiعلي
رد الـجـميل إلى الخطيب ولا iiإلي
وتـبـرمـوا من طهر قافية iiالنبي،
* * ونـفـت إلـيـه الكفُّ مقلمة iiالأبي
حـرفي يسيل على مشارف iiإصبعي
مـمـا وقعتُ به سوى من iiمعصمي
أقـصـى الدُّمى وأعود أحمل iiمنكبي
فـيـه الـحـكـاية فاستملت iiمعذبي
ة والـعـمـى ، يـستل مني iiكوكبي
لـم يـبرحا ذرعا تمخض عن iiسبي
أمـي تـسـافـر حيث يحملني iiأبي
جـهـتـي التي ضيعتها عادت iiإلي
قـلـقـا وهـذي الليل يشهدني iiلدي
عـادت ربـيـعا بالهدى حقا iiحري |