اليـومَ رأيتُـكْ..
قالتْ عينـايََ
ملاكُكَ يسري مسرى الضوءِِ الثاقبِِ
عنـد الفجـرْ
هرولـتُ وراءَكََ..
لـكنْ...
أعياني السيرُ فما أدركـتُـكْ..
فطويتُ القلبََ على آلامي الحرَّى..
وأناديــكََ...
متى
تسري حتى أنتظـرََكْ ؟
لكنْ ناشدتُــك بالذكرَى..
وبعزِّ جمالِكَ والـلألاءْ...
بالفجـرِ النادي في الآفاقِ
وبالإشراقْ..
لا
تسرعْ ـ حين تـُطَـوِّفُ ـ
في
مسراكْ
ولتتمهَّـلْ..
حتى
أتمكـنَ...
أن
أتشبث في قطعةِ ضوءٍ
من
رَيَّــاكْ..
