هَـتَفَ اللَعوْبُ على جِهَازٍ أُنْثَويْ لا يـبْـتَغِيْ الُمجْنَ الخَطيْرَ وَأَنَّهُ قَـدْ هَـالَهُ صَوْتٌ النَّقِيَةِ فابْتَغَى غَـنَّى الطَرُوْبُ نَشَازَهُ:ياحُلْوَتِيْ أهـوَاكِ نِـصّفِيْ بالحْيَاةِ وَزَوْجَةً أَغَـرَى "الـبُنْيَّةَ" بالكَلامِ فَأَمَّلَتْ سَـارْتْ إلـى لُقْيَا الغَرَامِ بِلْهْفَةٍ وَيُـكْـيِلُ مَدْحَاً في مَفَاتِنِها التْي حَـتْى اسّتَغَّلَ الوَغْدُ مِنْها صُوْرَةً فَـهْـيَ السِّلاحُ إذا تَحَوَّجَ "غَايَةً" يَـبْـتَزُّها الخَوَّانُ في "صُوَرٍ"لَها فَـطِـنَتْ فَتَاةَ الطُهْرِ أَنَّ ورَاءَها فَـتَـمَنَّعَتْ للهِ تَحْمْي "عِرّضَها" "فَـلِـهَيْئَةِ الأْمْرِ" الجَليْلَةِ أَسْلَمَتْ فَـتَـعَاونَ الأخَيارُ حَتَى أَرْدَعُوا وبَـدْا يقولُ بأَّنَّهُ شْخصْ سَويّْ رَجُـلٌ وَسْيمٌ بالعواطِفِ مُرْتَوْيْ قُـرْبَاً يَقْوْدُ إلى الطَريِقِ التَرْبَوْيْ وَفَـتَـاةَ أحَلامِ الصِّبِيْ المُكْتَويْ فَلْنَلْتَقْيْ خَلْفَ الرَصْيفِ المُنْزَويْ فِـيْهِ العَرْيِسَ المُستَنْيرَ المُهْتَويْ والـفَارِسُ الْهيْمَانُ فيها يَغْتَويْ ..كانَتْ تُصَّوَرُ في جِهَازٍ سُفْلَوْيْ وَغَـدَا بِها شَخْصٌ عَنْيْفٌ مُقْتَوْيْ حَـتْى تُجِبْهُ إلى المْرَامِ الدُنْيَوْيْ كَيْ تَسْتَكِينِ لما يُرْيدُ وَتَنْطَوْيَ.. حَـشْرُ ونَارٌ في عَذَابٍ أُخْرَويْ واسـتَنْجَدَتْ بِجْهَازِ خَيْرٍ تَوْعَويْ أَمْـرَ الـحَقِيرِ المُسْتَهِينِ الُملْتَويْ قَـلَبَ الذَلِيِلِ،وَأَوْجَعُوهُ لِيرْعَويْ


المراجع

الموسوعة الالكترونية العربية

التصانيف

شعر  أدب