سـمّـاكَ أهـلُـكَ، يا نضالُ، نِضالا حـتّـى ارتـقيتَ ذُرا الشّهادةِ والفِدا مَـعَ صفوةِ الرُّسُلِ الكرامِ ومَن قَضَوْا فـاهـنأْ، أُخَيَّ، بما ظفرت من المنى أنِـضـالُ إنّـكَ قـد شـهدْتَ عدوّنا غصَب الحِمى، والعُرْبُ في ذُلّ الهوى فـقـدوا الـعقيدةَ بالّذي نَصَر الأُلى أوَلـم يـرَوْا أنّ الـعـقـيدةَ أنشأتْ حـمـل الـجـهـادَ عقيدةً تذَرُ العِدا لِـمَ لا يـبـيـعُ حـيـاةَ ذُلٍّ فاضحٍِ ألـقـى الـحـياةَ، وراحَ يُلقي درسَهُ أنّ الـسـبـيـلَ إلى التحرّر والعُلا فـالـجسمُ سِجْنُ الرّوحِ، لا تشغل به اقـذف بـه جـمـعَ الـعُداةِ مُزلْزلاً أعـظِـمْ بـه بـطـلاً يُحوّل جسمَهُ قـد ودّع الـدّنـيـا بـصيحةِ مؤمنٍ فـاجـعـلْ، إلـهي، كُلّ شِلْوٍ شاهداً واجـعـلْ أُصَـيْحابي يُغذّونَ الخُطا لا تـأسَـوُّنّ عـلـى نِـضـالٍ إنّه فـصَـدَقْـتهمْ، إذْ قد سَمَوْتَ نِضالا وحـلـلْـتَ فِـردوسَ الجِنانِ ظِلالا شـهـداءَ فـي سـاحِ الوغى أبطالا فـمُـنـى الرجالِ بأنْ تموتَ رجالا سـفـك الـدّمـاء وقـتّلَ الأطفالا صـرعـى، تـنـاهَـوْا ذِلّةً وخبالا مِـنْ قـبـلـهـم، فـتحوّلوا أنذالا لـكـمُ "نِـضـالاً" فـانبرى رِئْبالا؟ طـيـفـاً تـلاشـى صَحْوَةً وخيالا لـيـعـيـشَ أخرى ناعماً مختالا؟ لـلـمـعـتـديـن، يُـعلّم الأجيالا: بـذْلُ الـنّـفـوس عـزيزةً تتعالى بِـعْـهُ لـتـربـحَ عِـزّةً وجـلالا أركـانَـهـم، وأذِقْـهـمُ الأهـوالا مُـتـفـجّـراتٍ تُـحـدِثُ الزّلزالا "اللهُ أكـبـرُ" قـدْ وُهـبْـتُ وِصالا أنـي عَـشِـقْـتُ شـهادةً ونِضالا كـي يـلـحـقـوا بالسّابقينَ نوالا نـالَ الـكـرامـةَ رِفْـقَـةً ومآلا


المراجع

الموسوعة الالكترونية العربية

التصانيف

شعر  أدب