يوم َ الثاني عشر من تموز ،
المتوهج حرا في لبنان،وحربا
من عام الستة ،والألفين الميلادية ،
حربٌ سادسة ٌكونية ،
يرعاها "بوش" وزبانية من
أمثال "ابلير"الفاقدِ وزنِهِ ،
يعجبثنا وهو يبصبصُ ذيلا ،
يرجو من بوش نيلا ،
إنْ قال له بوش قولا :"اسكت يا وغد ُ"
سكتْ
والتهم نخاما من فيه ،
يحسبه استعمارا، يكفيه
يتشهَّى إذلالَ الشعبِ ،
من إسلامٍ أو ُعْرب ،
يتحنَّنُ دوما للماضي ،ولشرقٍ أوسط َممسوخا ،
" وله "
في الماضي
Linguistics"
ما أكذبَهُ وهو يقاضي
يتمنَّى عراقا مسلوخا ،
عن شرَفِ العرب ومنفوخا ،
أمَّا "بوش" المجرمُ كأبيه ،
حقدٌ يغرقُ في التيهِ ،
يزعمُ رئيٌ يأتيهِ
فيحمَّلُْ آثامَ البشريهْ
يا شالوما ،
احترمك ،
لا احترمك ،
لا احترمك ؛يوم تولِّي
مذعورا ؛
وسلاحُ الجوِّ يُغطِّي الشمسَ ،
مذعورا، منكفئا ،
من بنتَ جُبيل ،
إلا مرة ، وهي المُرَّة
حترمكأ
لمَّا لم تنسَ بأن ترفعَ،
رايةَ حزبِ الله ِْ،
ترفَََعها بأظافرك الحمر
وفوقَ الدِّرعِ المحمِّر،
وعليها الفتحُ، ونصرُ الله ،
آناءَ الفجر ،
وذيولَ الليل
يا شالوما ،
وشهدنا ذا في
عيتا الشعب ، مارونَ الياس ،
وبنتَ جبيل،
يا شالوما ، احترمُك ،
لمَّا تنتفضُ على عجَل ،
ورفاُقُكْ ،
وتقولون ل"بوش"
يا طاووسَ العالمِ،حسبُكَ تيها ،
لسنا الذيلْ
إن كنتَ تريدُ لُعاقَ "الدم " ؛
يكفيك ولوغا في "الأفغان "وفي
الأنبار،
في الفلوجة
،في السودان
وفي الصومال ،
في فيتنام ،
في هيروشيما ،
في نجازاكي ،
في شط العُرب ، في وحل السيل،
زمن يحترم ُالشجعانَ فحسب ،
يا بيريز ،وينبذ مهدود الحيل ،
فرجالُ الله ب"لبنان"متراسٌ يتلو متراسا
منزرعٌ في رحم الأرض
تبلعُهم أرض بكمائنِ جمرٍ حينا
كي تقذفَهم شررا ، عصفا ،أحيانا ، ألغاما ،
لتوابيت الدرع ، بل هم ل"يهوذا "الويل
فانكفئوا من جمر ولهيب،
كثعالب شمشون ،
محروقي الذيل ،
فاليومُ عصيبْ
خبرني يا حالوتس الطائر ،
ما القبرُ المتحركُ "يدعى "ميركافا ؟ |
كم كنتَ تعربنُ للعالم في سوق البيع ؛
بانَّ دروعَكَ مأمنةٌ
من ضرب "الممدال"إذا قُذفتْ،
لا تُحدِثُ إلا تقشيرا فيها ،
بل هي عند الضربات تعافى
أهذا هو شأن الميركافا ؟
قلْ صِدْقا لا تكذبْ يا حالوتس ،
أرأيت بأذنك مصرعَها ؛بفيوزين
يخرقهُا الأول ، ينثرها الثاني ، نصفين
بل يبعجُها،إن شئت تقول :شظايا ؛
في وادي حجير
فترى"زلمك " في محرقة ؛
ينهشُهُم دودٌ وسباعْ ،
ومخالبُ ُرخَمٍ، والطيرْ
ورجالُ الإسعافِ يخرِّعُهمْ؛
لغمٌ أعمى،مندسٌّ في بطن الأرض
منتظرا صهيون الباغي، هتك العرض،
سردابٌ محمرُّ القاع ، بله قديم ، ويفاع ،
يلقمُكم تنينٌ منه بألف ذراع ،
وعقاربهُم تلدغُكم ، حقدا، وأفاع ،
سردابٌ في قعرِ الأرض ،
لا يُعرفُ عمقٌ أو عرض،
أنفاق الزَّبا،
ومخارج ُ يربوع ،
في بقة ،عيتا الشعب ،
والحيرة ،
تترك "نتنا من ياهو" في حيرة ،
ويجولُ به من جندِ الله ، يصول ،
يرمي "بازوكا "صائبة ً؛
في حلق "الميركافا " ناشبةً،
باسم الله يقول
يا ياهوذا، نحنُ بقايا ،من خير وصايا ،
من فاتح ِخيبر ،
بل من وُلدِ بتول ،
خرَّقْنا الأرضَ سرادبْ ،
وشباكَ عناكبْ ،
وتلحَّفنا أبطان الصخرِ، بفخر ،
طبقات ؛تعلو طبقات ،بدءا من قرن الثور
ما رأيك يا شاميرُ ب"خيبر "
يهدي صاروخا
كالرَّعد على " بيسانَ " صباحا ؛
وعلى أم الخضرة بالليل ،
هزوا يا بيغن "حيفا "مرات ،
عزفوا عن ضرب مفاعلكم خُلُقا ،
كي لا نخنقَكم ْ،بسمومهِ ،
أنذرناكم ، وعفونا عنكم مرات ،
كي تتعظوا ، لكن هيهات |
واستخباراتُكَ يا "شارون "لكاذبة
كاستخبارات القرن الماضي ،
كالألمان ، وعروبتنا ،
إذ زعموا النصرَ هزيمه ْ،
صار الإعلام بلا قيمهْ،
لكن في حربكِ يا تموز،
صار الكذب الصهيوني غنيمهْ
وسلامي سلام
،للصادق من خلق الله
المراجع
الموسوعة الالكترونية العربية
التصانيف
شعر أدب
login |