عـنـدمـا تـهـدأ الرياح iiوتتعبْ
والـمـدى فـي أُفق السماء سجين
وتشيب الحروف بعد زمان الصمت
لـيـغـني القلب الحزين iiمواويلا
أيها الحرف جئت من بلد iiالصمت
جـئـت كـالـريح تحمل iiالمطر
جـئـت كـالتاريخ الهزيل iiمعنّىً
لا تـكـن كـالـليل الطويل iiمملاًّ
|
|
والـمـسـافـات تضمحل وتقربْ
يـتلوى00يبكي00يصيح iiوينحب
كـالـشـمـس تـستفيق iiوتغرب
وشـعـرا يـسري بروحي iiفيكتب
نـبـيـا تـمحو الخطايا iiفتصلب
الشعريَّ والبشرى واشتياق iiالمعذب
ومـدانـا بـه الـحـقـيقة تُسلب
تـسـتـفـيق الأحلام فيه iiوتهرب
|