محمد الخليلي
abuokashah@hotmail.com
ألقيت في حفل تخريج كوكبة من حفظة القرآن
لـك الـحـمد والشكر iiياربنا
بـعـثت إلينا الرسول iiالكريم
وقـد كـان خـاتـم من iiقبله
ثـنـاء جـمـيل لمولى iiكريم
لـك الـحـمد أنزلت ذكرا iiلنا
وقـد أ ُُحـكـمـت كل آياته
وقد قصَّ ذكر القرون الخوالي
فـنـحـن العباد ونحن iiالعبيد
* - ii*
فـيارب صلِّ على المصطفى
وزدنـا إلـهـيَ حـبـا iiبه
ويـارب هـبـنـا iiمـحـبته
ومـن حـوضـه رب iiفلتسقنا
وشـفـعـه فـيـنـا أيا ربنا
* - ii*
فـشـعبان شهر فضيل iiكريم
بـرفـع الـفـعال إليه iiتعالى
وقـد وعـد الله صـائـمـه
وقـد خـصه الله بين iiالشهور
فـشـعبان فرَّق بين عظيمين
* - ii*
ألا حـبـذا صـحـبة iiللكتابْ
لـكـل سـؤال نما في الفؤاد
ومـا هـو هـزل وأيم iiالإله
ومـا فـرط الله حـاشـا iiله
شـبـاب الـكتاب تعالوا iiمعا
وأدوا حـقـوق الإلـه iiعليكم
* - ii*
فـيـا حامل الذكر أبشر أ ُخيّ
فـيـوم الـقـيامة iiياصاحبي
مـقـامـك يـسمو لآخر آيٍ
فـيـامن حملت الكتاب iiلتبقَ
فـيـالـهف قلبي إذا iiقارىء
بـحـفـظكمُ الذكر آيات iiربي
فـكـونوا أحيباب قلبي iiرجالا
* - ii*
أهـنـىء صـحـبي iiولكنني
فـيـاحـسرتا إذ همُ iiضيعوا
فـقـد هـجـر الذكرَ iiأبناؤنا
حـفظتُ الكتاب ولم آلُ iiجهدا
ولـكـن أهـلـيَ ضاقوا iiبه
شـكـاتـي إلـى الله iiأرفعها
أبـث دعـائـي إلـى iiبارئي
خـذوا كل مالي ونفسي iiوقلبي
وخـلـوا لـيَ الذكر أحيا iiبه
سـأبكي دما إذ دموعي iiجفتني
جوى الوجد أشعل قلبي ضراما
فـيـالـيـت والدتي لم تلدني
خـلـيـليَّ لاتعذلاني iiفوجدي
فـإمـا جـزعـت فإني iiأب
|
|
اصـطفيت الأمين رسولا iiلنا
مـحـمـداً المصطفى بالمنى
فـعـمَّ الـهناء وطاب iiالجنى
وحـمـدٌ على الفضل حل iiبنا
كـتـابـاً حكى ذكر من iiقبلنا
ومـن ثـم فـصـلها ذو iiالثنا
وطـراً حـكى ذكر من iiبعدنا
ونـحـن السجود فمن مثلنا ii؟
* ii* صـلاة تـنـجي بها من iiهفا
فـإن الـفـؤاد لـه iiرفـرفا
وصـل على الآل أهل iiالصفا
شـرابـا بـروي الظما بالشفا
بـيـوم الـتـغابن يوم iiالوفا
* ii* حـبـاه الإلـه الجليل iiالرحيم
وفـي ذلكم صاح ِ قصد iiكريم
وقـائـمـه بـالثواب iiالعظيم
بـعـفـو كريم وفضل iiعميم
شـهـر ٍحـرام وشهر iiنصومْ
* ii* كـتـابِ الإلـه ففيه iiالجوابْ
فـفـيـه الشفاء لكل iiمصابْ
ولـكنه صاح ِ فصل الخطابْ
بـشـيء بهذا الهدى iiوالكتابْ
إلـى الله نـدعـو إليه iiالمآبْ
إلـيـه الـمـرد ومنه iiالمتابْ
* ii* بـظـل ظـلـيل وماء iiوفيْ
سـتـتلو وترقى المقام iiالعلي
تـلـوت فأنت الحميد iiالرضي
الأمـيـن عـليه التقي iiالنقي
تـلا الـذكر حيا بصوت iiندي
سـكـنتم لعمري سويدا iiحُشي
لـتـبليغ هدي الرسول iiالنبي
* ii* تـمـنـيـت لو أن فيكم iiبَنيّ
كـتـاب الحميد العزيز iiالولي
ولـكـن ربـي بصير iiوحي
فـتـحفيظه بات فرضا iiعليّ
وقـد عـمَّ في كل ركن iiوحي
فـلـيـس سـواه قريب iiإليَ
وتـلـكـم دموعي شهود عليَ
ولـبـي وكـلي وما في يدي
فـمـن كان يحيى به فهْو iiحي
فـقـد غاض دمعي في iiمقلتي
وديـمـة حزني كوت iiمقلتي
وبـطن الثرى قد طواني iiبطيْ
لـهـيـب ضرام أذاب iiحُشي
وإمـا صـبرت فوجدي خفي |
