نـسـيـمَ الـشعرِ لا تنْكُبْ هُبوبا
لـعـلَّـك إنْ ربطتَ على
iiفؤادي
تـعـالَ مُـحـمَّلاً و ارجعْ
iiبحملٍ
وَصلتَ ، وإنْ صرمتَ، فخيرُ رُسْلٍ
ألا بـلِّـغْ خـدورَ الـشمسِ عني
و أنـي كـنـتُ قد واعدتُ
iiفجري
دَرسـتُ بـعـينِها أرجاءَ
iiروحي
و خـرَّم نـورُهـا أحـشاءَ
iiليلي
و كـم فـجَـرَتْ بـقلبي من
iiحياةٍ
كـذلـكَ أنـتِ يـا نـفسي
iiكشمعٍ
يـؤانـسُ فـي مـرايـاكِ
iiابتعادٌ
و مـا قـبضت يمينيكِ من
iiثوابٍ
تـرانـي قـد بصُرتُ بغيرِ
iiعينٍ
سـتُـحـرِمُ أحـرفي و تَحجُّ
iiقلباً
تـعـودُ لـمـهـدِ فـكرتها وليداً
رجـعـتُ فهل رَجَعتِ إليَّ
iiبعضي
و لا تـفـتـأْ بـزهـرتِـنا
iiلَعوبا
تـراودْ فـيـه مـا فـرطَ
iiالوجيبا
و كـلْ هـما ، و لا تبخسْ
iiنصيبا
تـعـاهـدت الـقلوبُ بك
iiالقلوبا
بـأنَّ الـظـلَّ أضـحـاني
iiغريبا
فـمـا لـلفجرِ أوعدني الغروبا
ii؟
و طـفـتُ بـقـلبِها فيها
iiالدروبا
فـمـا لـلـنـورِ يـشعلُني
iiلهيبا
كـمـا فـجـرتْ بـغَيبَتها
iiسكوبا
تـصـيـبُـكِ نـارُه حـتى
iiتذوبا
لـتُـحـطَـمَ كـلَّـما أمسى
iiقريبا
تـفـلَّـت حـبـله و التفَّ
iiحُوبا
و مَـن تثقُبْ رؤاهُ يرَ العجيبا ؟
ii
لـيـمـحـوَ مـن صحائفِها iiذنوبا
كـمـا خرست و ما صدَفتْ iiمجيبا
فـأكـمـلَ كـائـني القلقَ iiالربيبا

المراجع
odabasham.net
التصانيف
شعر أدب
login |