إنّ البعثة المأهولة الى المريخ قد تكون من الخيال العلمي ، ولكن هذا لم يمنع فريق من العلماء من تطوير بذّة فضائية مثالية لرواد الفضاء الأوائل ليرتدوها على سطح الكوكب الأحمر.

درجات الحرارة المرّيخية يمكن أن تهبط على المريخ إلى حدود 113 درجة دون درجة التجمد ، وبالتالي فإن الرجل الأول (أو المرأة) على سطح المريخ سيحتاج إلى أن يلفّ نفسه من السخونة.

إنّ منتدى المجال الجوي النمساوي ، الذي يقوم بتطوير البذّة الفضائية ، لديه لحسن الحظ بيئة باردة لاختبار البذّة على الجليد.

فالجليد ، الذي يبعد خمس ساعات بالسيارة عن العاصمة فيينا ، يعدّ أفضل منتجع للتزلج ولكن إن نجحت محاولات ارتداء البذّة الفضائية ، ستذكر كواحدة من الخطوات الأولى على الطريق الطويل إلى كوكب المريخ.

الضخمة على سطح القمر ، حيث الجاذية المنخفضة للغاية (حوالي سدس الجاذبية على الأرض ) تمكّن الروّاد من الحركة حتى في بذلة فضاء ثقيلة ومرهقة. A7L وكان رواد مهمة أبولو التابعة لناسا قد ارتدوا بذّة  

فعلى سطح المريخ ، تقدّر الجاذبية بأنّها أقرب إلى 40% من الأرض. إنّ حمل أي معدات موزنة ستكون أقلّ ثقلاً على رواد الفضاء.

مع ذلك ، فإن البذّات لا تزال بحاجة إلى أن تكون أخف وأكثر مرونة من بذّة أبولو الضخمة.

وبلغ وزن بذّات القمر (على الأرض) في الظل أكثر من 76 باوند. البذّة الجديدة تزن 10 باوندات ما يبيّن مدى خفّتها ، فهي تمنح مستكشفين المريخ مزيداً من التنقل وتحمل أطول خارج مركبة الهبوط الخاصة بهم.

عالمة الفيزياء الفلكية جيرنوت غرومر المسؤولة عن المشروع في المعهد النمساوي الجوي توضح: " إنّ أنهار جليد كونرلاتر النمساوي هي مواقع مثالية لمختلف الاختبارات وذلك بفضل ظروف التربة المتجمدة التي تشبه المناخ على سطح المريخ ".


المراجع

arabic.cnn.com

التصانيف

الارض والفضاء  بيئة  أبحاث علمية   العلوم البحتة   العلوم التطبيقية