فِي
سِحْرِ
ذَاكَ الْيومِ فَاجَأنِي،
وَحَاكَ قَصَائِدَ
الْفرَحِ الطُّفولِيِّ
ارْتَمَى كَجَنَاحِ نَوْرِسَةٍ
عَلَى جِهَةِ الْفُؤَادِ،
وَشَدَّ مِنْ عَضُدِ الْجَوَارِحِ
قَالَ مُنْشَغِلا
ًبِسِرِّ كِتَابِهِ الأَمْثَلْ :
أَلا عَنْ سِرِّ
هَذَا النُّورِ لا تَسأَلْ،
وَعنْ أنْهارِ هذَا
الشَّهْدِ لاتَغْفَلْ.
لَكَ الأنْوَارُ قَدْ نُشِرَتْ
فَلا تَبْخَلْ بمَا
تَتَطَلَّبُ اللَّحَظاتُ أَنْ تَفْعَلْ.
غَزالَةُ
حُلْمِكَ انْطَلَقَتْ ،
وَهَذِي الرِّيحُ ذاهِبَةٌ
إلَى
مِيعَادِها الأوَّل.
ْوَبعْدَ الْيَومِ لا تَقْبلْ
بِغَيْرِِ
مَنَارَةِ الرُّؤْيَا وَقودًا لِلْخُطَى
وَانْهلْ..

المراجع
odabasham.net
التصانيف
شعر أدب ملاحم شعرية