رُويـدك يـا ضـيـف إنا
iiعَدِمْنا
و حِـدْنـا عـن الدرب لما
iiجهلنا
نـصـوم جـهارا و ندعو
iiالخفايا
نـصـوم عـن المفطرات الحلال
يـجـوب الـلـسانُ لحوم َ
iiالبرايا
فـيـشـتـم هـذا و يـغتاب
iiذاك
فـرُحـمـاك ربـي إذا قـيل
iiذاك
و نـشـهـد زورا و نغشى
iiفجورا
فـيُـجـلا البيانُ و يُكسى
iiالجَنانُ
تـزيـدُ الـعـيونُ لظى
iiالكاسياتِ
نـَعـيـب الأنـام و نهجو الظلامَ
و آيـاتُ نـور ٍ لـنا في
iiالجواري
كـذلـك فـي السمع أحكام شرع
iiٍ
و لـكـنـنـا لا نبالي فـنـُصغي
نـَبـيـت الـليالي على
iiالمغريات
نـُطـيـل الـمنامَ زمانَ الصيام
iiِ
تـَرانـا سِـراعـا فـتحسِبُ
iiأنـَّا
فـإن تـَتـَّبـِعْنــا تجدْنا
iiتـِباعا
و مـوعـدنـا بعد ظهر و
iiعصر
تـرانـا إذا مـا مـلأنـا
iiالخِوان
نـردد ذكـر الـتـمـور
iiبـوتر
فـننسى الفقير و نـَرْشو
iiالضمير
فـرُبَّ صـيـام و لا أجـر
iiفـيه
فـلا تـعـجبن ْ إن أتيت بصوم
iiٍ
و لا تـأسفنْ إن حُــِرمت الهدايا
ألا فـاسـتـعـذ يـا عُبيدا إذا
iiما
وقـل يـا إلـهـي عُـبـيدك
iiرام
تـقـبـلـه و اكتب له في
iiالعطايا
جـمـيـل الـضـيافة و
iiالمُفترقْ
أصـول الـبـدايـة و
iiالـمنطلق
لـوَجْـبَـة فِـطر ٍ كساها الطـَّبَق
و نـأتـي الحرام و نـُطلي
iiالمرق
و يـأكـل مـن طـرفها إن نطق
و يـلـعـن خـلـقا كذا من خلق
فـلـيـس يـضـيرك عبدٌ
iiفسق
و نـُقـسِـم جـورا على ما
iiرزق
بـِران ٍ و نـار فـقـيـل
iiاحترق
و يَـخـلِـط غدرُ الرّموش
iiالورق
و كـلّ ُ الـبـدايـة طـرفٌ رمق
مـنـار و مـن لا يـجاري
iiغرق
و نـُسـأل عـنـه كـما قد
iiسبق
لـكـل جـلـيس فـَرَى أو
iiصدق
و عَـهْـر الـفـوازير و المنزلق
و نـُقـصـي القيامَ بطول
iiالأرق
سنـُمْلِي المساجد نـُخلي الشّـُقـَق
حَـجَـجْـنا لسوق نـُلـَبِّي
iiالقلق
و حـول الـمـلاهي بُعَيْدَ
iiالغسق
كـآسـاد غـاب ٍ و طـيـر ٍ
iiأبق
و نـمـلأ شَرَّ الــِوعا و
iiالنفـق
بـِعَــدِّ الـتـراويـح لـلمنعتق
سـوى جَهدِ نفـْس و صبّ ِ العرق
كـهـذا فـقـيـل سـرابٌ
iiبَرَق
و بـاب الـريـان إذا مـا
iiانغلق
عـزمـت الـصـيام برب
iiالفلق
لـطـائـف رفـقـك يا من
iiرفق
بـعـفـوك و افـتح له إن
iiطرق
المراجع
odabasham.net
التصانيف
شعر أدب