هذي الحروف وذي القصيدة تنطق
هذي الحروف نسجتها بأناملي
يا شعر إن جف المداد iiفهمتي
وتصوغ من وهج الحروف قصائداً
أنا مسلم أبغي الجهاد وقلبه
هاك الشهيد وثغره متبسم
يا مسلماً والكل ينظر واجم
يا مسلماً ما زال يبصر قومه
يبكي على هذا الشتات لأمة
الشرق والغرب اللئيم يهابها
لن تستطيع سباحة في iiموجه
ترنوا إلى شاطئ الأمان iiبزورق
هاك الشآمُ حزينة وكئيبة
هاك الشآمُ تلفعت بسوادها
ياشامُ يا جرح عميق نازف
لما نظرت رأيت وجهك شاحباً
ورأيت شيخاً مزقت أشلاؤه
وسمعت أصوات الثكالى iiرددت
ما بالكم في غفلة يا أخوتي
يا ويحكم يا مسلمون استيقظوا
وإلى متى دمع الصبايا سائح
هيا ارفعوا سيف الجهاد بعزة
يا كل شيعي وكل منافق
يا كل طاغوت وكل مكابر
هذي كتائبنا خطاها نحوكم iiج
نفضت غبار الذل من iiأثوابها
الله أكبر في الجهاد نشيدهم
ياشامُ ليلك لن يطول فابشري
|
|
ما أجمل الشعر الذي يتأنق
فأتت بدون تعسفاً تتدفق
ستخط أبياتي بدمع يدفق
رغم الأسى والحزن يأتي iiيخنق
يهفو إليه وللشهادة يعشق
والمسك من دمه المضرج يعبق
ولسان شعرك في النوائب مطلق
مثل القطيع تشذبوا وتفرقوا
كانت لأحكام الكتاب تطبق
واليوم في بحر الرذائل تغرق
والماء من كل الجوانب مطبق
والبحر هاج والمياه تعوق
بدمائها وجراحها تتفتق
وبيوتُ حمصٍ بالقذائف iiتسحق
مما نرى أكبدنا تتحرق
ورأيت دمعك في الخدود iiيرقرق
وذراعه فوق الجدار معلق
ما بال أعينكم إلينا تحدق
مأساتنا يا مسلمون تؤرق
فإلى متى ثوب العفاف يمزق
وأمام أعينكم دماء تهرق
فالنصر من عند الإله محقق
يا كل علج في الشآمِ يمزق
يا كل مخدوع بهم يترفق
بيمينها سيف صقيل يبرق
بجهادها تعلو الروابي وتسمق
الله أكبر في الكريهة تخفق
فالشمس من بعد الغروب iiستشرق
|