يـغـاديـني حضورك كل
iiيوم
وهل لي من حضورك غير طيف
يـنـوء الـحـزن بالأحشاء
iiبداً
ولـي طـفـل أراه، وقـد تربّى
فـمـن لـي في الدنا غالٍ
iiسواه
ويـذكـيـنـي بـنور الله هدياًً
وهـل أوفـيـك يـا أبتاه حقاً
ii؟
أبـي يـا ملهمي من فِيك
iiصَيباً
كـأنـي والـدنـا إذ ضاق فيها
وجِـيشَ بميسمي حظوي بعصف
تـجلت من سنى رؤياك
iiصُرْف
وعـون الله مـقـرون
iiبـسعيٍ
أجـبـني، كيفت الأشواق
iiتسعى
وكـيف الروح تبقى في
iiاغتراب
وأنـت البدر في كل
iiاصطحابي
وأنـت الـفيض لا فضّت
iiبفيك
وأنـت الـبـيرق الوضّاء
iiوسماً
فـأدعـو الله أن يـبـقيك
iiذخراً
كـأحـلام جـمـيـلات
iiتجئني
يـواسـيـني بشوق، لا
iiتدعني
إذا عـدتَّ الـمساء، ولم
iiتعدني
عـلـى كـفيك في وَدَع
iiوصون
كـأن الـروح في حفاوته
iiتغني
وأقـبـس من نهيل خطاه
iiعوني
بـمـا فـاضت يداك وما
iiكفتني
عـلـى عثرات هفوي كم يقلني
بـمـا وسعت يداي، فلم
iiتسعني
يـعـيـث بـغـيّه في كل أنّي
تـجـيء بـجـود وادعة
iiتغثني
إلـى نيل الرضا، فرضاك
iiعني
إلـى مـسعاك تسبقني؟؟
iiأجبني
إذا أنـداء نـورك مـا
iiحـوتني
وأنـت الأفْـق من حولي وكوني
مـن الطيب الحسانُ بهنّ
iiحُسني
وأنـت الـسُـكْن في وَدَع
iiوأمنٍ
بـطـول العمر في سَعَد
iiوحُسْن

المراجع
odabasham.net
التصانيف
شعر أدب ملاحم شعرية مجتمع