أمـشـي ويسرقني طريقُ
iiنهاري
ضـدّي يـشاكسني وخلفي
iiردّني
ويضيعُ في عُتُمِ الغروبِ
iiتوهّجي
ويـلـفُّ سـاحاتي ضبابُ
iiتوهُّمٍ
أمـشـي بـأنفاسٍ تسابقُ خطوَها
وحـدي وترتعش الدروب
iiلرحلة
فـألـمُّ ماساتي بحرفِ تهالكي
ii
قدماي تمشي لستُ أدري مَنْ
iiترى
ضـاعـتْ مفرّقةً هنا
iiواستأنفتْ
أخـطـو ولا أدري يداي
iiتقودني
كـفـنـي تخيط سوابقي
iiرعشاتِه
أمشي مسافاتي يجرجرُها
iiالسُّرى
لـيـلـي يدثرني بثوبِ
iiجنوحِه
ودمـي يـعـبؤني لموتِ
iiضفافِهِ
مُـدنـي تـسـيرُ لغربةٍِ
iiمجهولةٍ
شـالت يداي مواجعي
iiوتبرعمت
ونـمـتْ بـراكيناً سرايا
iiشهقتي
لا أهـتـدي أو تـهـتدي
iiأنفاسُهُ
دربـي مـتـاهةُ غربةٍ
iiمغمورةٍ
يا خطوتي ضاعَ الطريقُ
iiفقصِّري
ويـلـوكني رهقُ الرحيل. مسافرٌُ
أمـشـي وأبحثُ عن أنا
iiمتجلببا
لـم أدر مَـنْ مـنّا أضاعَ
iiسبيلَه
قـدمـاي لا أدري متى قد تنتهي
يـا غـربةً فينا اكتوتْ
iiأسرارُها
عـطـشٌ تـآكـلنا وزقَّ
iiدمارَه
وتـوحَّـمـت لدمي شفاهُ
iiمعاولي
وتـسابقت نحوي سهامُ
iiرواجمي
يـا غربتي في موطني حِرق
iiأنا
قـدمـاي يا قدماي عودي
iiلحظةً
لأعود من حيث ابتدأت
ii مسالكي
عـودي إلـيَّ إلـى بداية
iiرحلتي
وأصـوغُ مـن كفني مراقد
iiقصةٍ
وتـمـوتُ واقـفـةً بغابةِ
ii أمتي
وأرى الختامَ لِمَنْ تسربل في دمي
ويـتـيـهُ في فلكِ المدارِ
iiمداري
ضـدّي .وأهرقَ للسرابِ
iiجراري
ويـضـمُّ فـي جنبيه لون نهاري
ويـشـدُّ أرجـائي إليه
iiغباري
وتـدورُ فـي فلك الرؤى
iiأقماري
وتـضـيع بي قدماي عند
iiقفاري
ويـصدّني موتي وصمتُ
iiجداري
قـادَ الـخطى لزوابعِ الأمطارِ
ii؟
سـيـرَ الـحياةِ غريبةَ
iiالأطوارِ
لـمـقـابري وتضمُّني
iiوتواري
ويـلـمُّ آهـاتِ الضريحِ دُواري
لـشـطـوطِهِ فتضيعُ في
iiالتيار
لـيـكـونَ ضدّ تمرّدي
iiإبحاري
كـي يسرقَ الأنوارَ من مشواري
وأنـا مشيتُ وما عرفت
iiمساري
بـأصـابـعـي سخرية
iiالأقدارِ
وتـفـجّـرت شـعراً بلا
iiمزمارِ
لـتـعـطرَ الأزهارَ لي
iiأزهاري
وأضـعت فيه وما دريت
iiنوَاري
سيكون في عطشِ السرى
iiتسياري
فرحي فيُعلِنُ في الضياعِ
iiمطاري
قـهـري وتطْمِرُ رحلتي أوطاري
فـتـصدَّعي في ساحتي يا ناري
بـي خـطوتي مشلولةَ
iiالأدوارِ؟
مـنـذا سـيعلنُ موتها
iiأسراري
رقـصُ السرابِ فشدَّ فيَّ
iiدماري
وزفـيـرُ بـركـان الشقا
iiالموّار
والقحطُ أنبتَ في العروق
iiشراري
وحـرائـق أكـلت سنا
iiأنظاري
كـي أهـتـدي لمسالكِ
iiالأغوارِ
وأرى نـهـايـة مـوطن
iiالثوّارِ
فـتـمـعَّـني وتقحَّمي
ii أسواري
صـلَّـت عـلى جثمانها
iiزوّاري
لا مـا انحنت في موتها
iiأشجاري
ولـهـم أسوقُ وما انتهى
iiإنذاري
المراجع
odabasham.net
التصانيف
شعر أدب