حـالـمٌ فـي أفـقهِ ارتسما
ظـنه النورَ غريباَ في iiالعلا
قـد تـعـالت في السما iiألقاً
وتسامت –ظنها – في الورى
فـي يـراعٍ خـالـدٍ iiسكنت
تـرتـوي من أحرفٍ iiشهبٍ
تـرقص الأملاكُ في iiأفيائها
تـرتـوي النحْلات من iiكفها
غـيـر أنَّ النور لمَّا iiاقتربا
صـاحَ : ويحي أي وهمٍ iiدنا
شـابـت الأحلام في غربتها
كاهنُ الحرف تهادى iiمسرعا:
وانـثنى للكهف يرعى أحرفا |
|
فـلـكٌ مـن فـجره iiانقسما
لـوعـتـه الروحًُ تيهاً iiفسما
وارتـدت أنـواره iiالـحلما
واسـتـحـالت فكرةً أو iiقلما
تـمتطي الريح وتهوى النَغَما
تـرتـقي علياءَ حرفٍ رُسِما
تـرتـمي نشوى بما انتظما
عـبـقـاً من نرجسٍ iiوُسما
بان في الميزان محض iiحما
هل سراب الشعر فيك iiسما؟
واسـتـحالت في الدنا iiعدما
ويـح روحي إن كوتني ألما
كـم سـقـاها فانتهت iiحلما |