يـنـتـابـنـي شـوق عـميق iiحائر
مـا بـالـه جـسّـار فـي iiخـطواته
وريـاحـه الـحـراء تنفث في iiالفؤاد
أفـبـعـدمـا سـدل الـزمـان iiستاره
يـا شـوق إنـك قـد عـرفت iiمقالتي
إنـي سـئـمـت مـن التبرم iiوالجوى
ولـقـد كـرهـت تـبـرمـا iiوتمنعا
وظـنـنـت أن الـبعد قد ينسي iiفيقسو
|
|
وطـئـت قـوائـمه على قلبي iiالرقيق
يمضي كعصف الريح أو ومض iiالبريق
فـيـبـض مـنـه القلب محتار iiشفيق
والـقـلـب مـنـي غط في نوم عميق
أنـي نـسـيـت الحزن من عهد iiعتيق
وصرعت ذاك الزعم في وسطك الطريق
وعـزمـت كـل العزم في هجرٍ رفيق
الـقـلـب إذ تـمضي بإحدانا iiالطريق
|