إلى غصن الحب الذي ما إن نما حتى التوى
:
أبـعـد شـيبك .يصبي قلبك
iiالغزلُ
تـمـر عـجلى وما في العمر
iiبارقة
تـكـدر الـصـفو شاخت أي
iiلامعة
هـذا حـطامك .فانزف غدر
iiعاشقة
فـاحـمـل جراحك ،تابوتا
iiبخطوته
هـذا حطامك ,فانظر صمت
iiعاصفة
فـانـهض بموتك ..جرحا شال
iiانته
هـذا حـطامك ..فاسكن في
iiزعازعه
فـكـم مـشـينا دروبا كنت
iiتقطعها
أطـل وقـوفـا ,على واديك محترقا
صـدق بـأنـك يا مسكين قد رحلت
فـاخـتـر لنفسك غرا أي مضطجع
وان كـل قـصـيـد كـنـت
iiتكتبه
مـا كـان إلا هـراء عـنـد مترفة
فاهرب بصمتك ،واحمل لوعة
iiولظى
وافـرش بـساطك عند الشط
iiمنفردا
ارأف بـنفسك ..يا مسكين قد جنحت
فـكـم تـغـنـيـت مفتونا ..بفتنتها
وكـم تـوغـلت .بل غاليت مرتجفا
مـا كـنـت منها سوى طفل تلاعبه
صـدق ،بـأنـك والـذكرى
iiمؤرقة
فـاهـرب فكل بقاع الأرض مطرحا
واركـب بـسـاطك ،مطعونا
iiبغصته
أقـم بـبـابـك ..واقطع ليل
iiمهلكة
فـالـحـس عبء على أكتاف
iiحامله
وان كـل احـتـراق ..صاعه
iiوجع
فـلـن تواتيك ..عش بالحزن
iiمنهمكا
مـأسـاة عـمـرك حـلم ضاع
iiأوله
هـذا الـذي زرعـت كـفاك
iiسنبله
مـا كـنـت .إلا لـها طيرا
iiمعازفه
أفـق ..تـجـيـئك يوما تشتكي
iiولها
واحـذر فـقـد حرمت يا شوق
iiقافلة
دعـهـا تعيش .برمضاء الهوى
iiزمنا
كـم خـلـفـتك ببيد اليأس
iiمرتمضا
واحذر ..فقد هزمت أودى الغرور
iiبها
دعـهـا تـذوق جـموحا نال
iiعزتها
فـكـم عـزفـت لـها في كل قافية
مـا زال مـنـك حـنين فيك
iiتطعمه
والـوهـن ألـقى على جنبيك
iiكلكله
إذن .فـفارق .وعش يأسا على شظف
فـلـن تـلـذ جـراح دون
iiمـعركة
مـا افـجـع العمر إن تدميك
iiلاهية
مـا أبـاس الـلـيل أن تحياه
iiمنفردا
مـنـفـيـة فـي فيافي التيه
iiتذرعها
مـات الـشـعور إذن .جرده في
iiجلد
واجـمـع سـنـيـنك ملقاة
iiبقمقمها
(أبـا نـؤاس ).. ولا تـحفل لماكرة
هـذي سنونك يحدو وعدها الأجل
ii؟
وفـي مـحـياك نهر الشيب
iiيعتجل
إلـى الـحـنين فأغرى صدها الدجل
لـهـا تـغـنـي ،وماذا تنقل
iiالرسل
عـلـى مـداها ..فصبرا أيها
iiالرجل
تـلـوك بـلواك .عنها غابت
iiالظلل
فـمـن حطامك ..تلغي الظلمة
iiالشعل
وأنـت فـيـهـا بنزع الهم تكتهل
ii؟
بـخـفق خطوك ..فيه الخطو
iiيشتعل
وانـظر لأي مدى ..قد كنت تبتذل
ii؟
عـنك الثواني ..وصرت اليوم
iiتنهمل
عـلـى جراحك ..فيك الجرح
iiيغتسل
وتـنـحت الحرف مشبوبا بك
iiالزجل
بـه عـلـى الـغيد بين الغيد
iiتحتفل
واحـلـم تجيء ..على شطآنك القبل
فـلـيـس غـيرك تهوى انسه
iiالغِيَلُ
إلـى سـواك..وعافت سحرها
iiالحلل
وقـاد خـطـوك نـحو الغربة
iiالزلل
سامتك خسفا ..وأغرى عمرك
iiالفشل
وفـي الألاعـيـب تـغـريه وتنفتل
بـذلـت يا ما لها ..واليوم تنفصل
ii |
عـلـى مـاسيك في الأحزان iiترتحل
ونـبـض قـلـبـك من آلامه iiثمل
فـلـيـس يجديك فيها الزيف والحيل
وكـل قـلـب بـه الإحساس يعتمل
بـه حـروف اللظى ..بالروح iiتتصل
والـبـس شقاء الهوى .لا.تبق iiتأتمل
وقـد تـبارت على أضلاعك iiالأُسُلُ
فـاحصد جراحك .عل الجرح iiيندمل
بـكـل أفـق بـخـطو الريح iiتنتقل
وقـد يـعـاودهـا من شوقها iiالجذل
أودى الـضـياع بها .لم تؤها iiالظلل
حـتـى يـشب بها من وجدها الكلل
بـلافـح الـريح ..لا نهر ولا iiجبل
وعـاد مـنـهـا بـها الأتون iiيعتمل
وكـبـريـاء بـه يـستوطن iiالخبل
ما رق عرق بها ..جرح الهوى خضل
بـؤس الحروف ..بنار الوهم iiتكتحل
والـعـمـر نـهر انتظار فيه iiتنجدل
حـمـلـت منها الذي ما ليس iiيحتمل
وكـل عـود بـلا لـحـن iiسينهمل
ولـيس يودي بها من غدرها iiالخجل
لا صـوت غـانـية يشدو ولا iiرجل
عـلـى شـفـاه المآسي تطبع iiالقبل
وكـفـن الـحـب إنـا من به iiذهلوا
وعـش حياتك .. أنت الصابر iiالجمل
غـدا لـيـالـيك تنسيك الذي iiفعلوا
المراجع
odabasham.net
التصانيف
شعر أدب
login |