يَا غَزَالاً اِشْتَهَيْنَا مَطْلَعَكْ
أَيَّ ذَنْبٍ قَدْ جَنَيْنَاهُ مَعَكْ
لاَ تَقُلْ عَنَّا سَلَوْنَاكَ فَمَا
فِي الرُّبَا زَهْرٌ تَنَاسَى مَرْتَعَكْ
حَسْبُنَا أنَّكَ فِي القَلْبِ فَلاَ
تَحْسِبِ القَلْبَ مُحِبًّا ضَيَّعَكْ
هُوَ قَلْبٌ مُسْتَهَامٌ فِي الْهَوَى
آهِ لَوْ تَلْمَحُ فِيهِ مَوْضِعَكْ
إنْ كَـتَمْنَا حُبَّنَا مِن زَمَنٍ
فَلَقَدْ حَانَ لَنَا أَنْ نُطْلِعَكْ
المراجع
pulpit.alwatanvoice.com
التصانيف
شعر أدب