خجلَ اليراعُ من الكلامِ و قد مضى
مـتـصفّحاً صفحاتِ شعريَ باحثاً
راحـت حروفُ العشقِ تنثرُ iiلونها
فـغـدا الظّلامُ و بالمنارِ iiمشعشعاً
عـطـرُ القصائدِ قد تضوَّع ناشراً
صـدح الـفـؤادُ مـرنّماً iiبلسانهِ
فـإذا الـيـراعُ تـسيلُ فيه دماؤهُ
و لاّلـئُ الـشِّعر الرَّقيقِ iiتطايرت |
|
نـحـو الـدّفـاتـرِ ينتقي iiبتأمّلِ
عـن سـرِّ حبّيَ في البهيمِ iiالأليلِ
و أزاهـرُ الـجـنّاتِ تلمعُ تنجلي
و غـدت ليالي الحبِّ نحويَ iiتُقبلِ
عـرفَ الأطـايبِ بالعبيرِ الأجملِ
نـغـمَ الـمحبَّةِ و الوفاءِ iiالأطولِ
فـتناثرت حُرُفُ الجمالِ iiالمخملي
خـدَّ الأزاهـرِ ذي الـشفاهُ iiتقبّلِ |