|
يـا سـيـدا عـقم الزمان iiوأهله
حـاشـا لـبـطن أن تجود بما iiبه
فـي يـوم مـولدك البرية iiأشرقت
عـمـت فـضائلك العباد جميعهم
أنـت الإمـام الـفـذ في iiأخلاقه
وصـفـاتـك الـعليا تجلت iiللدنى
كـمـلـت محاسنك العظيمة iiكلها
أمـحـمـد يـا وجـه خير iiجاءنا
يـا سـيـدا هـو لـلإلـه iiحبيبه
فـإذا دهـى الخطب العظيم iiفأحمد
لا شـافـع إلاك يـرجـى iiيومها
يـنـجـي بك الرحمن خلقا iiعذبوا
خـذ يـا حبيب من الجحيم iiخلائقا
وكـذا الـعـباد المحسنون iiرفعتهم
فـبـك الإلـه على الزمان iiتفضلا
إنـي أيـا مـخـتار أرجو iiنظرة
ويـسـاق كـل بـالـفعال iiلحتفه
أدرك عـبـيـدا خـائفا من iiذنبه
فـاشـفـع لنا متكرما يا iiمصطفى
هذي الحروف إلى الحبيب iiتقدمت
وكـذا الـصـلاة مع السلام iiيحفها
وتـعـم آلا والـصحاب iiجميعهم
|
|
أن ينجبوا مثلا لشخصك في الورى
جـادتـه آمـنة على أهل iiالثرى
وعـلا بـهـا كل الفخار iiوأزهرا
وبحسن خلقك في المكارم لن iiنرى
أنـت الـكـريم فلا جواد أو iiقرى
فـإذا بـه الـبـدر المنير iiتسترا
كـمـلـت فلن تلقى شهابا iiمسفرا
تالله فـيـك إلاهـنـا كـم iiبشرا
وهـو الـشـفيع لمذنب قد iiغيرا
بـاب الإلـه وجـاهـه لن iiيخفرا
والـرسـل يـخشون الإله iiالأكبرا
فـي دار شـؤم حـرها قد iiسعرا
وامـش الـجنان لكي بها iiتتطهرا
فـي مـقـعـد صدق علا iiوتنورا
فـالـخير أنت بلا شكوك أو iiمِرا
فـي يـوم ينسى كل عبد ما درى
والـفـعل عندي حبكم بدمي iiجرى
فالله خـصـك شـفاعا كي iiيغفرا
أنـت الـكـريم كعارض iiقدأمطرا
مـن مـفـلس يرجو بها أن يعذرا
لـك يا أساس المكرمات iiوجوهرا
وكـذا عـبـادا مـؤمنين iiوجعفرا
|